تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٥٦ووسيلتي بالمصطفى الهادي من
جاء بالدين القويم وما طلل
104
صلى الله عليه راهب الصبا أو لاح نجم في السماء وما أقل105.
قال صاحب الحديث: ثم إنها نادت بأعلى صوتها، هل من مبارز هذا
، قال: الهزائز " يوم
فظنوا أنها عبد الرحمن، فأحدقت بها الأبطال، فصارت تطعن هذا، وتضرب هذا، حتى قتلت
منهم
عشرة فرسان، ثم حملت على الميمنة فقتلت منهم خمسة فرسان وحملت على الميسرة فقتلت أيضًا_ خمسة أبطال، فصاحوا القوم وقد ناجزوا، وقد ملئوا غيضًا، ثم حملوا عليها بأجمعهم، وداروا عليها كأنهم بياض بسواد العين، فصارت تطعن فيهم حتى قتلت منهم خمسين فارسا، قال: فنظر إليها أبوها، وقال: وحق اللات والعزى هذه ابنتي، فلما سمعته نظرت إليه وقومه السنان في صدره وحملت
عليه، وأنشأت تقول:
ألا يا أيها المغرور بالشرك والظلم أتاك رسول الموت يمشي على قدم
وإن رسول الله قد جاء بالهدى من الله بالوحي المنزل للأمم
فإن كنت أعمى عن
طريق الهداية وأعرضت عن قولي كأن بك صمم
104 الطلل أي: "ما بقي شاخصًا من آثار الديار مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، مرجع سابق، 564، مادة: "ظل "كل هذه الأبيات فيها خلل عروضي.
1.7
"هز".
في المخطوط: الهزاهز. الهزائز أي: "الشدائد. مصطفى وآخرون المعجم الوسيط مرجع سابق، ص 984، مادة: