تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٥٩بعضهم في بعض، فنهض عبد الرحمن ودنا 110 من الإمام، ثم انكب عليه يقبله، فقال: مهلا، من أنت؟ فقال: أنا عبد الرحمن قال: فلما سمع الإمام كلامه ضمّه إلى صدره، وقال له: أبشر يا عبد
الرحمن بالجنة، فقد اتسعت، قال: فبينما يتخاطبون حتى طلعت راية رسول الله، وتحتها
المهاجرون والأنصار، وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله وعثمان بن عفان بين يديه، وهو
كأنه
البدر ليلة تمامه وكماله، قال مرة: فتقدمت إليه وقبلت يديه ورجليه، وكذلك أبو بكر وعمر، فقال أبو بكر: يا مرة أخبرني عن ولدي فقلت له: يا أبا بكر، إنه قد أسلم هو وزوجته، فقال: صدقت، أخبرني بذلك رسول الله، ثم نزل عن جواده وخر الله ساجدًا شاكرًا، ثم رفع رأسه وأنشأ يقول أفلح من يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم:
لك الحمد يا مولاي في كل ساعة وشكرًا لما أوليت يا سابغ النعم
مننت علينا بعد كفر وشقوة وكاشف ما نلقاه من النقم
???
فنعم إله العرش ما قد وهبتني وعجل لأهل الشرك ضربًا على القمم
فكم نعمة أسبغتها ومنحتها علينا دواما ليس يحصى من العدم
وخصصتنا بالهاشمي محمد أتانا بالبينات وبالحكم
11.
في المخطوط: دني.
111 هذا الشطر فيه خلل عروضي.