توجيه الاستهلاك وأثره في تحقيق هدف الاقتصاد دراسة مقارنة بين الاقتصادين الوضعي والإسلامي البوسعيدي، إبراهيم بن عيسى بن يوسف

توجيه الاستهلاك وأثره في تحقيق هدف الاقتصاد

الجزء ١ · صفحة ٦

يرسل؛ لذلك استعنت بالله واخترت أن يكون موضوعي في بحث التخرج في توجيه الاستهلاك لييسر الله إتمامه

بعنوان: توجيه الاستهلاك وأثره في تحقيق هدف الاقتصاد (دراسة مقارنة بين الاقتصادين الوضعي

والإسلامي).

أهمية البحث.

تظهر أهمية هذا البحث من جوانب عدة، من أبرزها أنه:

(1). يسلّط الضوء على التوجيه الإسلامي للاستهلاك الذي اعتنت به نصوص الوحي الرباني أيما

عناية.

(2). يهتم بنقد نظرية الاستهلاك الوضعية من خلال المبادئ الإسلامية.

. يسعى لتقديم الحل لمشكلة الهدر الاستهلاكي التي امتد تأثيرها نحو المجتمع الإسلامي.

أسباب اختيار البحث.

دفعتني أمور عدة للكتابة في هذا الموضوع، أهمها:

(1). البون الشاسع بين العناية البالغة بالاستهلاك التي أطالعها في نصوص الوحي الكريم الاستهلاكي لمجتمع المسلمين المعاصر.

وبين السلوك

(2). الرغبة في التعرف على الاقتصاد الإسلامي للسعي في تقديمه بديلا عن الاقتصاد الوضعي الذي

يعاني العالم منه أشد الويلات.

فرضية البحث وخطته.

وقد صرّفت العنوان على تلك الشاكلة لأبرهن على التفوّق الظاهر للاقتصاد الإسلامي على نظيره الوضعي في تحقيق الهدف الذي يرجوه المجتمع من الاقتصاد، فالبحث يقوم على فرضية محددة، هي: (إنه لا تحقيق لهدف الاقتصاد إلا وفق التوجيه الإسلامي للاستهلاك، وكما يتراءى من العنوان فإني لم أبن البحث على نقاش معنى الهدف الاقتصادي عند كلا الفريقين فقد اعتبرته معطى خارجيَّا، ثم سعيت لتقديم البرهان المنطقي على أن الاقتصاد الإسلامي وحده القادر على إحراز هدف الاقتصاد من خلال التوجيه الذي يقدمه، بمعنى أن البحث يناقش صلاحية التوجيه لتحقيق هدف الاقتصاد دون تعرض للهدف وصلاحيته مفترضا أن الاقتصادين يحددان هدفهما في تحقيق أقصى منفعة كلية للمجتمع كما يظهر من مبادئهما.

ج