جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك الحضرمية، آلاء بنت خليفة بن سعيد

جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ثالثا: أهمية التسامح والتعايش:

تبرز أهمية التسامح في أشياء كثيرة توفر للفرد والمجتمع حياة سعيدة أذكر منها:

فتح باب الحوار ونبذ العنف والتطرف بين أفراد المجتمع المسلم وغيره من المجتمعات وقبول الآخر.

1. محاربة التعصب السلبي للأفكار والترفع عن سفاسف الأمور.

2. الحصول على الاستقرار النفسي للأفراد والتطور الحضاري للمجتمع المسلم. 3. التعاون على البر والتقوى ودفع المضرة قبل جلب المصلحة في مختلف مجالات الحياة

الإنسانية.

4. العمل على المحافظة على قوة المجتمع ووحدته عن طريق المصالحة ونبذ الافتراق. 5. حب الخير للجميع وتبادل الاحترام بين أفراده من مختلف الثقافات والملل والمذاهب. 6. التفكير الإيجابي في رعاية حقوق الآخرين ورفع الحرج عنهم. 1

المطلب الثاني: أبرز الجهود الإباضية في تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك من عوامل انتشار المذهب الإباضي التسامح المذهبي، لذلك يمكننا القول من الأسباب الرئيسية لانتشار المذهب الإباضي في مختلف المناطق عائد إلى ما يملكه المذهب من رصيد يواكب آمال الناس، واعتدال وتسامح الدعاة والتزامهم بقواعد الإسلام وما كان يدعو إليه من إصلاح ومساواة وعدالة. وما كان ينادي به من تطبيق لهذه المبادئ في ضوء أخوة الإسلام، التي تجمع الجميع، وهذه المبادئ الاجتماعية هي من صميم المنهج الإباضي.

2

حصاري

- محمد عزت بن عثمان الزعفران بوليوي - أبو نعمة الله محمد شكري بـ حسن الأنقروي، ط 1 (دار الطباعة

العامرة، تركيا، 1334 هـ)، ج 5، ص 114.

1 زعابه عمر التعايش والتسامح في المدرسة الاباضية مجلة المواقف للبحوث والدراسات في المجتمع والتاريخ، المجلد السادس عشر، العدد الأول، مارس 2020، ص 173 - 174

2

انظر: الشلي، علي بن سالم بن علي الوجود الاباضي في مصر، ط ا (مكتبة خزائن الآثار، سلطنة

عمان، 1439هـ / 2018م)، ص 33.

36