حجية الإلهام دراسة أصولية مقارنة الصلطي، عمر بن حارث بن مالك

حجية الإلهام

الجزء ١ · صفحة ٣٦

قوله الوابصة بن معبد،، وقد

سأله

عن البر والإثم ضع يدك على صدرك فماحاك في

قلبك فدعه، إن أفتاك الناس وأفتوك

(1) "

وجه الدلالة:" أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادة قلبه بلا حجة أولى من الفتوى عن حجة

(2) 11

عن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم: " إنه قد كان في ما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن

يكن في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن

"ومعنى محدثون كما قال ابن وهب وسفيان ابن عيينه يعني ملهمون

ووجه الدلالة هنا:" أن عمر بن الخطاب ملهم حتى كأنه

(1)

(4)

إليه ويحدثه ربه أو الملائكة " (5) يوحى

ومما لا شك فيه أن من أبرز ما يستدل به على الإلهام عند الصوفية هو استدلالهم بقصة موسى والخضر عليهما السلام - وهي ما رواه البخاري عن أبن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينما

موسي

موسي

لا،

في ملأ من بني إسرائيل جاءه رجل فقال: هل تعلم أحد أعلم منك؟ قال فأوحى الله إلى موسى: بلى عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل عليه، فجعل الله له الحوت آية

، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه، وكان يتبع أثر الحوت في البحر، فقال موسى فناه قَالَ أَرَعَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَنِيهُ إِلَّا

رواه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب باب البر والأثم، رقم الحديث: 2553، صحيح مسلم. (المرجع نفسه)، ج 8، ص 6.

(2) الدبوسي، الأسرار في الأصول والفروع في تقويم أدلة الشرع. (المرجع نفسه)، ج 3، ص 885. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رقم الحديث 2398؛ مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري.، صحيح مسلم، تحقيق. مُحمد فؤاد عبد الباقي، ط 1، (السعودية: رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة و الإرشاد، 1400 هـ-1980 م)، ج 4، ص 1864.

(4)

المرجع نفسه، ج 4، ص 1864.

(5) الدبوسي

، الأسرار في الأصول والفروع في تقويم أ أدلة

الشرع. (المرجع نفسه)، ج 3، ص 885.

27