حجية الإلهام
الجزء ١ · صفحة ٥٢هن: الله عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنكُنَّ مُسْلِمَةٍ مُّؤْمِنَتٍ قَنتَتٍ
تَابَ عَبدَاتِ سَبِحَتِ شَيْبَتِ وَأَبْكَارًا} (التحريم (5)، فنزلت هذه الآية (1).
3. قال عمر بن الخطاب الله فيما كتبه إلى أمراء الأجناد أقربوا من أفواه المطيعين، واسمعوا منهم ما يقولون، فإنهم تنجلي لهم أمور صادقة (2).
4. قال علي بن أبي طالب الله وكان قد سئل: " هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس؟ قال: لا والذي خلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهماً يؤتيه الله عبداً في كتابه، وما في هذه الصحيفة وكان فيها العقل، وهو الديات، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر، وفي لفظ: «هل عهد إليكم رسول الله شيئاً لم يعهده إلى الناس؟ فقال: لا" (3)
وجه الدلالة في الأثر: في قوله: ") إلا فهماً … ))، والفهم هنا هو من قبيل النور الذي يُلقيه الله في قلب عبده المؤمن وهو الإلهام
(4)
(1)
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر (رقم الحديث: 2399)؛ مسلم، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، تحقيق. مُحمد فؤاد عبد الباقي، ط 1. (السعودية: رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، 1400 هـ - 1980 م)، ج 4، ص 1865.
(2)
(3)
انظر: ابن تيمية، الفتاوى، (المرجع نفسه)، ج 10، ص 473.
) أخرجه أحمد
في مسنده، كتاب الديات، باب لا يقتل مسلم بكافر (رقم الحديث: (1412) أحمد، الإمام أحمد بن حنبل، مسند أحمد
بن حنبل، دق، ط 1، (بيروت: دار صادر، دت)، ج 1، ص 100.
(4)
ابو قدامة، الأدلة الاستئناسية عند الأصوليين، (المرجع نفسه)،ص 198.
43