حجية الإلهام
الجزء ١ · صفحة ٥٤المبحث الثاني: الأمور المترتبة على الإلهام والقواعد الأصولية المتعلقة بالإلهام.
المطلب الأول: الأمور المترتبة على الإلهام.
الأمور التي ترتبت على الإلهام:
ترتب على القول بالإلهام، إن من نسب إليهم القول به اعتبروه دليلا شرعياً، ومصدراً من مصادر
الأحكام (1):
1. تترتب على الأخذ بالإلهام إبطال النظر والاستدلال عند البعض.
2. عدم قبول شهادة الملهم؛ وذلك لإمكانية احتماليه كذبة.
.3
بني على الإلهام، القول بعدم نبوة الخضر والحواريين وقد نفوا للخضر نبوته وذلك لأن قتل
الغلام وهذا الفعل لا يمكن أن يخرج إلا بأنه ولي ألهمه الله قتل الغلام فقتله.
4. عدم جواز انعقاد الإجماع إذا كان مستنداً للإلهام، عل خلاف. 5. يترتب على الأخذ بالإلهام أن من نسب إليهم القول به اعتبروه دليلاً شرعيا، ومصدرًا من
مصادر الأحكام.
المطلب الثاني: والقواعد الأصولية المتعلقة بالإلهام.
القاعدة الأولى: إلهام الأنبياء حجة.
وهذه القاعدة متفق عليها، وذلك لأن الله تعالى قد خص الأنبياء بخصائص متعدد وعصمهم من والخلل، وصانهم عن الوساوس والخطرات، والأقوال والأفعال التي لا تليق قال تعالى في حق نبينا محمد ومَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم: 3 - 4).
(1) نجم الدين عبدالله محمد، دلالة الإلهام، مجلة كلية العلوم الإسلامية، العدد 2/ 14.
الزيغ
45