تحقيق طريق السداد على علم الرشاد (من المقدمة إلى الباب الثالث) للإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي [ت1332هـ] والشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي [ت1434هـ] النجيدي، مانع بن خلفان بن عامر

تحقيق طريق السداد على علم الرشاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

?? - وَقَتْلُهُ جَائِرُ والمَانِعِينَ لَه مِنْ خَصمِهِ إِنْ أَبَى فَالكُلُ قَدْ قُتِلَا 34 - وَاهْجُمْ عَلَى المَانِعِ المَبْغِي عَلَيْهِ إِذَا أُريد تَخْلِيصُهُ وَالقَاطِع السُّبُلًا 35- ولية حَارِسُ بَاغِ وَلْيُنَكَّلْ ثُمَّ لِيُسقَ إِنْ لَمْ يَحِرٌ كَأْسَ الحُتُوفِ مِلَا 36 - وَهَدمُ مَعقِلِ أَهلِ الظُّلْمِ مُتَّسِعٌ گهدمِ هَامَاتِهِم حَى لهُ تَصِلا ?? - وَهَكَذَا حِصنُ مَنْ يُؤوِي البُغَاةَ وَلَا ضَمَانَ فِيهِ إِذَا عَنْ أَمرِهِ دَخَلا - وِإِنْ تَحَصَّنَ بَاغِ وَسطَ مَنزِلِ مَنْ لَم يَرضَ فَاهدِمْهُ وَاقْتُلْ ذَلِكَ الوَغَلَا بَيتِ مَالِ إِلَهِ العَرشِ جَلَّ عَلَا

??

39 - إِنْ لَم تَصِلهُ بِلَا هَدمٍ وَتَضمَنُهُ 40 - وَ رَأَيْنَا أَخذُهُ مِن مَالِ مُعَتَصِمٍ

لأَنَّ

هِ إِهْدَامَهُ فَعَ

ـلا

41 - وَلَا يَحِلُّ لِبَاعٍ قتل آخر قد بَغَى إِذَا لَمْ يَتُبْ مِنْ فِعْلِهِ عَجِلًا 42 - وَهَالِكُونَ جَمِيعًا إِنْ أَتَوهُ وَكُل مِنْهُمَا ضَامِنٌ لِمَا لَهُ فَعَلَا 43 - وإِنْ مَرتَ بِاغ أو رأيت به أَمَارَةَ البَغي فَانْزِعُ عَنْهُ مَا قَصَلَا 44 - وَحُذْ عَلَى رَبِّهِ أَجْرًا لِتَرجِعَ مَا مِنْ مَالِهِ أَخَدَ البَاغِي إِذَا ارتلا 45 - وَاقْتُلْهُ لَو لَمْ يَكُنْ بَاغِ وَجَاءَ لَدَى جَيشِ الْبُغَاةِ وَأَمَّا مُ فِيهِ فَلَا 46 - حَتَّى تَرَى أَنَّهُ بِالجَبرِ مُضطَلِعْ أَو أَنْ تَرَاهُ بِثَوبِ العُذرِ مُشتَمِلا 47 - وَقَتَلُ قَائِدِ أَهلا وَالنَّاكِثِينَ عَلى حالٍ فَلَا تُحِلا 48 - وَسُق إِلَى كُلِ جَبَّارٍ مَنِيَّتَهُ كَسَقي مَنْ دَلَّهُمْ لِلمَوتِ كَاسَ بِلَى

مُتَّسِعٌ

ذكر الانتصار من مال الباغي وحبسه:

49 - وَإِنْ يَكُنْ عِندَ مَظْلُومٍ أَمَانَهُ مَنْ بَغَى فَلَيسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ البَدَلَا 50 - مِنْهَا وَلَيسَ لَهُ مَنْعُ الأَمَانَةِ كَى يَرُدَّ مَا أَخَدَ البَاغِي وَإِنْ جَزَلَا 51 - وَقِيل: بل جَائِزُ إِنْ كَانَ فِي يَدِهِ لا غيره قافهم المعنى وَكُنْ بَطَلَا 52 - وَجَائِرٌ حَبْسُ بَاغِ أَو مُسَـ اعده وَمَنْعُهُم لِيَرُدُّوا المَالَ وَالخَوَلَا

53 - كَذَا الوَليُّ لَهُ هَذَا إِذَا امْتَنَعَ الـ بَاغِي فَإِن كَانَ مَقدُورًا عَلَيهِ فَلَا 54 - واحكُم بِنَفْقَتِهِ مِنْ مَالِهِ وَعَلَى الـ ـــــــاغِي إِذَا حَيَوَانَا كَانَ مَا أَكَلَا

0.1