تحقيق طريق السداد على علم الرشاد (من المقدمة إلى الباب الثالث) للإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي [ت1332هـ] والشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي [ت1434هـ] النجيدي، مانع بن خلفان بن عامر

تحقيق طريق السداد على علم الرشاد

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الفترات ثم اعتزل القضاء، فاستقر بالفتح وتزوج من بنت الفاضل سعيد بن مسلم الراشدي الشيخين المذكورين آنها.

(76)

وكان يراجع

عزم بعدها الإمام السالمي الانتقال إلى القابل لما سمعه عن الشيخ العالم صالح بن علي بن ناصر الحارثي من صيت ذائع وثناء شائع، فتاق الشيخ الراشدي باللحاق به كي يلازمه فانتقل إلى القابل ومكث بها بقية عمره القصير المبارك وهو حوالي سبع سنين فصار ينهل من معين الشيخين الكريمين، وكان أكثر ملازمته للإمام السالمي؛ لأن الشيخ صالح كان مشغولا بأمر الأمة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكان الشيخ لا يفارقه إلا عند

النوم.

ثانيا: شيوخه:

مما لا شك منه بأن للبيئة العلمية أثر بالغ في تكوين الشخصية، وقد حظي الشيخ منذ صغره بالرعاية والعناية بداية من بيته الذي ترعرع فيه وصولا إلى القابل، وهنا سأجمل المشايخ الذين درس على يديهم وهم:

-1

-?

- {

حمد

أخوه سليمان بن بن عامر الراشدي.

جده عامر بن خلفان بن راشد الراشدي.

الإمام نور الدين عبد الله

بن حميد السالمي.

الشيخ

سلطان

محمد

بن بن رشيد الحبسي.

الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي.

_ (VT)

76) لم أجد ترجمة له.

??