تحقيق طريق السداد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقدع برع في هذه المنظومة بإيضاح الحجج المقنعة على خلق القرآن عقلا ونقلا، ورد المسائل إلى
11
أصولها، ولما اطلع عليها الإمام السالمي قال فيها: ولئن من الله عليَّ لأكتبنَّ عليها شرحا يفتح مغلقها ويشهد بصوابها" (79)، وبالفعل فقد قام بشرحها وسمى الشرح: روض البيان شرح فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن، كما قام بشرحها أيضا الشيخ العلامة سليمان بن محمد الكندي النزوي.
-?
-?
- {
قصيدته اللامية في أحكام البغي والبغاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المسماة بـ علم الرشاد في الدفاع والجهاد
وبين
أحد
للشيخ الراشدي فتاوى متفرقة، وأسئلة وأجوبة، يقول د. مبارك: " لم أعثر على جميع آثاره؛ لأنها تفرقت بسبب التلف، كما أنه وافته المنية خارج بلده فلعله حمل معه شيئا من كتبه وآثاره" (80). منظومتين كتبهما بعدما حضر مناظرة جرت بمشاركة الإمام السالمي والشيخ سلطان الحجري من يدعي العلم من أهل جعلان يسمى حمد بن راشد بن سالم الهاشمي سنة 1311هـ، وقد أرسلهم لذلك الشيخ صالح بن علي الحارثي، وبعد انتهاء المناظرة كتب الإمام السالمي ما وقع للشيخ صالح نثرا، ولكن الشيخ الراشدي نظمها على محورين في منظومتين الأولى هائية وجهها إلى الشيخ صالح كشهادة لنور الدين على ما دار في الحديث وضمنها نص المناظرة والاحتجاج بين الفريقين مطلعها:
لِجَمَاعَ
وَتَمَذْهَ
وَظَنُّ
ةٍ ظَنُّـ
ـوا الكِتَابَ مُوافِقَّا لِهَواهُمُ جَهْلًا فَجَاؤا بِالسَة بُوا نَجْدِيَّ ةً لَكِنَّ ـهُمْ قَدْ خَالَفُوا النَّجْدَى فِيمَا أَسْلَفَه
والثانية لامية ضمنها بمعتقدات الخصم وأرسلها إليه وهي لامية لعله يتعظ بها ومطلعها:
الله
د شَـ
بَّهُوا الله تَعَالَ
وَمَالُوا مَعْ هَوَاهُم حَيثُ مالاً
ـوا أنَّ ذا ديـ ـنْ وَصِـ دق وإخلاص فَحَسْبُـ
ـهُمُ.
ـلالا
(??) انظر: عبد بن حميد السالمي، مشارق أنوار العقول، الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان، تح: د. عبد الرحمن عميرة)، ج?،
ص 62.
(80) الراشدي، سيرة الشيخ سعيد بن حمد الراشدي، ص 61.
??