تحقيق طريق السداد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ٦٤مقدمة الناظم:
بسم
«بداية شرح الشيخ سعود بن سليمان الكندي»
الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وسلم
? - حَمْدًا لِمَنْ بِسِيُوفِ
قَصَلَا رِقَابَ مَن
2 - تمَّ الصَّلاةُ لِمَن بِالسَّيفِ مَبْعَتُهُ وَالآلِ وَالصَّحبِ مَن
3 - البائع
4
مَولَاهُم نُـ سَلَامُ اللهِ مَا تُل
فُوسَهُمُ بِجَنَّةِ الخُلدِ لَا زَالَ
آي الجِهَادِ وَمَ
نْ نَجِ الهُدَى وَغَلَا
اقوا
طا وعُلا
هم نُزُلًا
ـدرُ العُـ
ـلا
بيان عاقبة البغي وحده وما يتولد منه:
-?
وَبَعدُ فَالبَغْيُ صَرَّاعُ لِصَاحِبِ
بَاغِي
إِلَّا وَقَد خُذِلَا
6- وَهُوَ اسْتِطَالَةُ بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَعضٍ عَلَى غَيرِ مِنهَاج الدى فلا 7- وَمِنهُ تَصدُرُ أَفعَالُ القَبَائِح مِنْل: القتل، والأخذِ لِلمَالِ الَّذِي حُظِلَا - والانتِصَارِ لِغَيْرِ الحَقِّ، وَالغَضَبِ الْ مُردِي، حَمِيَّةِ أَهْلِ الكُفْرِ فَاحْتَفِلَا 9 - وَمِنْهُ يَصدُرُ مِنْ فِعْلِ القُلُوبِ عِنَا د الحق مع رَدّه وَالكِبْرِ (107) وَاليلا 10 - وَمِنْ لَوَازِمِهِ نَصْرُ العَدُةِ مُعَا دَاةُ الوَليّ الأَذَى التخويف قد حلا ?? - وَهَذِهِ إِن حَوَاهَا فَاعِلٌ كَمَلَتْ دَعَائِمُ الكُف، بئسَ مَا عَمِلَا
الباب الأول: في صنوف البغاة:
-??
أَمَّا البُغَاةُ صُنُوفٌ مِ
جَاءَتْ تُقَاتِلُ أُخرى في البُيُوتِ بِلَا لبُهُم قَهِرًا وَتَسْتَأْصِ هرًا وَتَسْتَأْصِلُ الأَمْوَالَ وَالنَّسَلا نهم: مُعتَدٍ قَدْ قَطَّعَ السُّبُلًا
?? - حَقِّ وَتُخرِجُهُم - رًا وَتَسلُبُهُم 14 - كَذَا إِذَا قَصَ ـدُوهُم فِي طَرِيقِهِـ
(???) - - في أ: والكفر، ولعله سهو من الناسخ فثبت ما جاء في ب و ج.
64