تحقيق طريق السداد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ٦٩[الشرح]:
القاطع للطريق في زمن الظهور (???) مقطوع به في قوله تعالى: (إنما جزاء
الذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقْتَلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزي في الدنيا .. ) (134)، قال الشيخ عمروس بن فتح (135) -وهو من علماء (136) المغاربة (???): "من حارب وقطع الطريق فأصاب في محاربته الأموال والأنفس فإنه يُقتَلُ إذا قُدِرَ عليه، ومن أصاب الأموال ولم يقتل قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى، ومن قطع الطريق من أهل الشرك ثم قدر عليه وأصاب الأموال والأنفس فإنه يصلب، ولا يصلب أحد من أهل القبلة، وإن جاء تائبا من قبل أن يقدر عليه هدر عنه ما أصاب في محاربته، فإن طلبه الإمام فامتنع فهو باغ لا يقارب (???) ولا يترك حتى يسلم لحكم الله، ويقاتل على امتناعه فما أصاب في امتناعه من الأنفس أو ما دونها من الجراحات يهدر عنه ولا
(???) - مسلك من مسالك الدين عند الإباضية، "يُنبيء عن القوة واجتماع شمل الأمة وانتظام أمرها وعلو كلمة الحق، وتمكن عصبته من قيادة سفينة الأمة وفق نظام دينها، وميزته أنه نظام الدين فيه يطبق على الأمة بغير استثناء، فتقام فيه حدود الله، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، وينصر فيه المظلوم ويغاث فيه الملهوف، كما تصان فيه أرض الإسلام وتحمى فيه بيضته". بتصرف يسير من: أ بن حمد الخليلي، شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان ط: الأولى، سنة 1434هـ – 2013م)
ص ???-???.
(134) - سورة المائدة: الآية: 33.
- (170)
أحمد
. عمروس بن فتح المساكني النفوسي (ت: 283هـ - 896م)، من أبناء جبل نفوسة، تولى القضاء بالجبل في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية يرجع له الفضل في إنقاذ مدونة أبي غانم، وله عدة تصانيف منها: الدينونة الصافية. مجموعة مؤلفين، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب الإسلامي)، دار الغرب الإسلامي، بيروت-لبنان، ط2،
1421هـ / 2000م، ج?، ص???-???. (136) في ب و ج: زيادة (أصحابنا).
(???) ذکر سلطان بن مبارك الشيباني بأن "مصطلح "أهل المغرب" أو "المغاربة" يطلقه الإباضية على أتباعهم الذي استوطنوا الجانب الغربي من المعمورة ويشمل: الجزائر (ميزاب و وارجلان وما جاورهما وليبيا (جبل نفوسة)، وتونس (جزيرة جربة وبلاد الجريد)، ومناطق أخرى في الغرب الإفريقي، وإن كان امتداده الإقليمي أوسع من ذلك في عهد الدولة الرستمية". حميد السالمي اللمعة المرضية من أشعة الإباضية، الناشر: ذاكرة عمان سلطنة عمان – مسقط، اعتنى بن مبارك بن حمد الشيباني، ط: الأولى، 1435هـ - 2014م)، ص 59.
الله
بن
انظر: عبد
به سلطان
(???) ـ في ب و ج:
لا يقادر.
79