تحقيق طريق السداد على علم الرشاد (من المقدمة إلى الباب الثالث) للإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي [ت1332هـ] والشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي [ت1434هـ] النجيدي، مانع بن خلفان بن عامر

تحقيق طريق السداد على علم الرشاد

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أكرمت سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أضرب به امرأة (225)، فهذا فيه جواز قتل المرأة إذا أعانت، وقوله وَلَا جِهَادَ عَلَيهِم": يشير إلى من سبق ذكره في البيت السابق وهم: الزمن (226) والصبيان والمرضى والنساء ليس عليهم جهاد، وكذلك الفقراء الذين لا يجدون ما ينفقون قال الله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلهِ وَرَسُولِهِ) (27) الآية، {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلُوا وَأَعْيُتُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنَا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ) (???)، وكذلك الأعمى والأعرج قال الله تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ) العلماء في الأعمى والمريض والزمن هل يؤخذ منهم إعانة الجهاد أو الدفاع إذا كانوا أغنياء ولم يكن في بيت المال سعة، استظهر العلامة الصبحي (230) الأخذ مستدلا عليه بقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم) (31) الآية، وقوله: {هَا أَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ)) (???)، قالوا: إن فريضة الإنفاق باقية عليهم وأما مباشرة القتال فقد عفى الله

(229)، واختلف

(225) انظر: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي، البداية والنهاية دار صادر – بيروت، ضبط: أ. . سهيل زكار، ط: الأولى، 1426هـ - 0005 2005م)، ج 4، ص ??5، وابن كثير، السيرة النبوية، ج?، ص 931.

د.

(226) في ب: الزمناء. (???) سورة التوبة، الآية: 91.

(???) ?

(???)

سورة التوبة، الآية: 92.

سورة النور: الآية 61، والفتح: الآية: 17.

(230) سعيد بن بشير بن محمد بن ثاني الصبحي (ت: 1150هـ - ????م)، فقيه مشهور، عاش في أواخر القرن الحا عشر، والنصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، كان مقربا ومحترما من قبل أئمة عصره، فكانوا يسمعون كلامه، ويأخذون رأيه، ويستشيرونه في كثير من الأمور، لم يترك أي مؤلف في حياته، وإنما ترك أجوبة كثيرة كانت هناك العديد من المحاولات لجمعها لكنها لم تستوف أجوبته، ومن غير الأجوبة مجموعة من الرسائل. انظر: السعدي، معجم الفقهاء

والمتكلمين الإباضية، ج2، ص 64-68.

(???) سورة التوبة، الآية: 111.

(???)

سورة محمد الآية: ??

??