حكم الخروج على الإمام
الجزء ١ · صفحة ٤١ث
-1
-?
قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ
لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ) (إبراهيم: 42)
(42)
أي أن أبصارهم لا تقر في أماكنها
من هول ما ترى، وهي تسلية للمظلوم وتهديد للظالم. (?)
ومن
الحديث من رواه الإمام الربيع في صحيحه عن أبي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَطْلُ الْغَنِيّ ظُلْمٌ»، (?) أي أن هذا الغني الميسور ماديًا، مماطلته و تأخيره دفع الدين هي من قبيل الجور وهضم الحقوق.
الغشم
وفرق أبو هلال بين الغشم والظلم قال: "أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة لأن ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشيء، ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة". (?)
من
فتنة
الغشم
الهضم
قال تعالى: {فَلَا يَخَافُ ظُلُمَا وَلَا هَضْمَا (طه: ???) أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ومنه قيل للمنخفض من الارض هضم والجمع أهضام. والهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ جميع حقه قد هضم، والظلم يكون في البعض والكل. (4)
(1) الكندي، سعيد بن جمعية التراث، ????هـ - 1418م)، ج2، ص 147. (2) أخرجه الربيع في مسنده، في باب بعض الأحكام، رقم الحديث: 598، أبو عمر بن حبيب بن عمر الأزدي البصري، الجامع الصحيح، دط. (بيروت: دار الفتح للطباعة والنشر) (روي: مكتبة الاستقامة دت)، ص 195. (?) أبو هلال العسكري، الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن بن مهران معجم الفروق اللغوية، المرجع السابق،
أحمد، التفسير الميسر، تحقيق مصطفى بن محمد شريفي ومحمد بن موسى باباعمي، طا. (القرارة:
ص 385.
(4)
انظر: أبو هلال العسكري الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران معجم الفروق اللغوية، المرجع
السابق، ص 557.
??