من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ١٦

الشروط المتفق عليها:

1. أن يكون الحكمان شرعيين: أي أن يكون الناسخ والمنسوخ قد ثبتا بالشرع لا بالعقل ثم رفع

بعد ذلك، فلا يكون ارتفاع الحكم بالموت نسخاً، وإزالة الحكم العقلي بالحكم الشرعي!

يسمى

نسخاً أيضاً، فإن كان شيئاً كان يفعله الناس عادة ثم رفع بعد ذلك كاستباحتهم

أول الإسلام ثم حرّم بعد ذلك فلا

يسمى نسخاً وإنما ابتداء شرع.

لا

الخمر

2. أن يكون الناسخ منفصلا ومتأخراً عن المنسوخ: لكي يصدق عليه اسم ناسخ، فإن المقترن

كالصفة والاستثناء لا يمسى نسخاً بل هو تخصيص، فقوله تعالى: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى

الليل (البقرة: (???) لا يعني نسخ الصوم في النهار.

الشروط المختلف فيها:

1. أن يكون النسخ بخطاب شرعي: وهو القرآن والسنة حصراً، وبعضهم قيدها أن تكون من جنس واحد من القرآن والسنة، ولذلك يتحدد النسخ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أما بعد موته فقد استقرت الأحكام نهائياً وامتنع النسخ لانقطاع الوحي، ولذلك الإجماع ليس

ناسخا ??.

2. أن يكون الناسخ مثل المنسوخ في القوة أو أقوى منه فإن كان أضعف منه فلا ينسخه لأن الضعيف لا يزيل القوي، يقول صاحب البحر المحيط: "قال إلكيا -أي إلكيا الهراسي؟ "-:

- يُنظر: الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج ? ص 126. الغزالي، المستصفى، ج 1 ص 115. الزركشي، البحر المحيط في أصول الفقه، ج 3 / ص 157. السالمي، طلعة الشمس، ص 435. الشوكاني إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج 2 ص 55. بتصرف.

2- يُنظر: السالمي، طلعة الشمس، ص 436. الزحيلي، الوجيز في أصول الفقه الإسلامي، ج 2 ص 242. بتصرف. 29 - إلكيا الهراسي هو: أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكيا الهراسي أحد علماء الشافعية، ولد ببغداد سنة (450 هـ) وتوفي سنة (504هـ). ينظر: السبكي، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين (ت: ???هـ)، طبقات الشافعية الكبرى، تح: محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو، (دم) هجر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، (1413هـ)،

ج ? ص???.

??