من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المطلب الثاني: تعريف السنة اصطلاحاً:

السنة تطلق تارةً على ما يقابل، القرآن وتارة يطلق على الفرض من العبادات، وللعلماء في تعريف السنة شرعا أو اصطلاحاً آراء متعددة ومتباينة باعتبار الفنون، فبعد أن تشعبت العلوم والفنون ظهرت تعريفات العلماء كل بتخصصه والمجال الذي اتجه إليه.

تعريف السنة عند المحدثين:

عرف علماء الحديث السنة بأنها: "كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خَلْقية أو خُلُقية أو سيرة، سواء أكان ذلك قبل البعثة كتحنثه في غار حراء- أم

بعدها

فهو بهذا الوصف يرادف الحديث النبوي "، وهذا الوصف واسع الإطلاق لأنهم يقصدون كل النبي صلى الله عليه وسلم صغيره وكبيره من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها، وسواء كان أثبت حكماً شرعيا أم لا.

أثر

عن

V

فأقواله صلى الله عليه وسلم كحديث: "إنما الأعمال بالنيات ". "، وأفعاله كأداء الصلوات، وإقراره للعب الحبشة بالحراب في المسجد وعدم إنكاره عليهم وصفاته سواء الإجبارية كحركات الأعضاء أو الاختيارية كالأكل والشرب وغيرها.

تعريف السنة عند الأصوليين:

يطلق الأصوليون على السنة بأنها: ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن الكريم،

قول أو فعل أو تقرير فيما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي

??

من

ـ الخطيب محمد عجاج أصول الحديث علومه ومصطلحاته، (بيروت) دار الفكر، دط (1427هـ - 2006م)، ص 14. 19 ـ ويعرف الحديث بأنه: "ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قولاً له أو فعلاً أو تقريراً أو صفة، حتى الحركات والسكنات، في اليقظة والمنام، فهو أعم من "السنة". انظر: سلامة، محمد خلف لسان المحدثين النسخة الإلكترونية، ج?ص94. رواه أبو داوود السجستاني، أبو داوود سليمان بن الأشعث (ت: 275هـ)، سنن أبي داوود (بيروت) دار الكتاب العربي، دط دس، رقم الحديث: ????، باب: فيما عني به الطلاق والنية، ج?/ص230.

??