من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ويتضح من اصطلاح الأصوليين بهذا التعريف بأنهم قيدوا السنة فما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم واسع يشمل القرآن الكريم، فذكر قيد غير القرآن الكريم كان لازماً خشية أن يفهم عكس ذلك، وعدل عن ذكر الصفة – الخلقية أو الخلقية - لأن شغل الأصولي كما يتضح في التعريف الاستفادة من الدليل لاستنباط حكم شرعي.

تعريف السنة عند الفقهاء:

من

باب

وعرف الفقهاء السنة فقالوا: هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن الفرض أو الواجب "، فيدخل فيه ما طلب الشارع فيه على سبيل التخيير والاستحباب كالمندوب

والمستحب والمباح.

المطلب الثالث: أنواع نسخ القرآن بالسنة:

ينقسم نسخ القرآن بالسنة إلى نوعين: إما أن ينسخ القرآن بسنة متواترة، وإما أن ينسخ بسنة آحادية، وفي هذا المبحث، سنذكر بإيجاز تعريف كل واحد منهما، وحكمه.

1. نسخ القرآن بسنة متواترة:

??

وهو أن تأتي سنة قد تحقق فيها شروط التواتر " فتنسخ النص القرآني، وقد اختلفوا في جوازها كما سيأتي في حكم نسخ القرآن بالسنة والجمهور يقولون بجواز نسخ القرآن بسنة متواترة لأن كلاهما وحي، قال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (النحل: 3-4).

ـ الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج ? ص ???، الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج?/

ص 95. بتصرف.

- الشوكاني، إرشاد الفحول، ج?/ص95.

??