من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ضيقا مما قضيت، وإنما معناه: ثم لا تحرج أنفسهم مما قضيت أي لا تأثم بإنكارها ما قضيت وشكها في طاعتك وأن الذي قضيت به بينهم حق لا يجوز لهم خلافه""

3. وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ

تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلا) (النساء: 59).

قرن الله سبحانه وتعالى طاعته بطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا دال على أن طاعة

الله ما أمر به ونهى في كتابه، وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع أوامره ونواهيه بما جاء

في سنته مما جاء به مما ليس في القرآن إذ لو كان في القرآن لكان طاعة الله 84 من

85

قال الهواري في مسألة الرد عند التنازع: " يعني فردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله"

وهذا يدل على أن مكانة السنة النبوية تأتي بعد القرآن الكريم وأن أوامره ونواهيه صلى الله

عليه وسلم حجة على المسلمين ويجب اتباعه، وغيرها من الآيات.

86

،

المطلب الثاني: إثبات السنة بالسنة النبوية:

ولقد ورد في السنة أحاديث تدل وجوب الاحتجاج بالسنة النبوية وعلى لزوم طاعة الرسول

صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء به، ومن تلك الأحاديث:

- الطبري، ابن جرير، جامع البيان في تأويل آي القرآن، ج?/ص???.

14- الشاطبي، إبراهيم بن موسى (ت: ???هـ)، الموافقات، ت: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، (دم) دار ابن عفان، الطبعة الأولى (1417هـ / ????م، ج 4 ص 321، بتصرف.

هود بن محكم الهواري: هو الشيخ العلامة المفسر هود بن مُحَكَّم بن هود الهواري ولد في بلدة هواري بجبل نفوسة، و تقدر سنة ولادته في العقد الأول أو الثاني من القرن الثالث الهجري، وتقدر سنة وفاته أنها كانت في العقد الثامن أو التاسع من القرن الثالث الهجري، أي حوالي سنة 280هـ، له تفسير كتاب الله العزيز. ينظر: عادل نويهض، معجم الفسرين من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر، (بيروت) مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والنشر والتوزيع، الطبعة الثالثة (1409هـ / ????م)، ج?/ص???. الهواري، هود بن محكّم (ت: ق?هـ)، تفسير كتاب الله العزيز، تح بالحاج بن سعيد شريفي، (بيروت) دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى (????م)، ج?/ص???.

36