من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ٣٨

1. روى جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: "من أطاع أمري

فقد أطاعني ومن عصى أمري فقد عصاني، ألا وإن الفتنة هاهنا". 87

ووجه الاستدلال في الحديث أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وعصيان أمره مرهونة باتباعه في كل ما أمر والانتهاء عن كل ما نهى.

2. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب، فقال: "يا أيها الناس إن الله قد افترض عليكم الحج"، فقام رجل فقال: أكل عام يا رسول الله؟ قال: فسكت أعادها ثلاث مرات، قال: "لو" قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها.

عنه حتى

??

ذروني ما تركتم فإنما هلك الذين قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم عن أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء، فأتوا منه ما استطعتم ومحل الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم: " فإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء، فأتوا منه ما استطعتم"، والأمر في الأصل محمول على الوجوب ما لم تصرفه قرينة، وهنا لم تصرفه قرينة وأما قوله: " ما استطعتم" ليس قرينة صرفت الأمر عن الوجوب وإنما تبيين لما قد يجد الإنسان فيه مشقة، بالتالي فهو دليل على حجية السنة.

. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل أمتي يدخلون الجنة يوم القيامة، إلا من أبى "، قالوا: ومن يأبى؟ يا رسول الله، قال: " من أطاعني دخل

الجنة، ومن عصاني فقد أبى

1911

ووجه الاستدلال في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن حرمان المسلم من دخوله الجنة يترتب على طاعته لأوامره عليه الصلاة والسلام واجتناب ما نهى عنه، فهذا

رواه الربيع في مسنده الفراهيدي الربيع بن حبيب (ت: ???هـ)، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، ت: إبراهيم بن يوسف الوارجلاني، (بيروت) دار الفتح للنشر والتوزيع (مسقط) مكتبة الاستقامة دط (دس)، باب: في الولاية والأمارة، رقم الحديث: 47، ص 19.

_19

رواه الربيع في مسنده، مسند الإمام الربيع بن حبيب، كتاب في الحج، رقم الحديث: 394، ص 104-105.

- الشيباني، أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل باب مسند أبي هريرة رقم: 8728، ج 14/ص343.

??