من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة
الجزء ١ · صفحة ٣٩التشديد دال على أن سنته صلى الله عليه وسلم حجة يجب اتباع ما جاء فيها من أوامر
ونواهي.
المطلب الثالث: إثبات حجية السنة بالإجماع:
أجمع المسلمون من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى الآن على حجية السنة النبوية، وهذا انتهى إليه أغلب المحققين".
??
قال الشافعي ":" لم أسمع أحدا نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسليم لحكمه بأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – وأن ما سواهما تبع لهما وأن فرض الله تعالى علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله الله عليه وسلم – واحد لا يختلف في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم"
??
—
صلي
والذي نظر إلى أفعال الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والذين جاؤوا من بعدهم يدرك تعظيمهم وإجلالهم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد أدركوا أن الله عز وجل أمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم اتباعاً كاملاً، فكانوا يتسابقون في الامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه، ويتبعون هديه في كل أمره ونهيه سواء في العقائد والأحكام العملية والسلوكيات ناهيك عن الأخلاق
- يُنظر: الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج 1 ص 96.
ـ أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الشافعي المكي ولد سنة (150هـ) بغزة، وتوفي في مصر سنة (204هـ). انظر: الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج 1 ص 265-266.
92ـ الشافعي، أبو عبدالله محمد بن إدريس (ت: 204هـ)، كتاب الأم، (بيروت) دار المعرفة، دط (1410هـ – 1990م)،
ج ? ص ???.
??