من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم: نسخ القرآن بالسنة العبري، هلال بن علي بن هلال

من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وجاء في تفسير المنار: " كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أَي: فرض عليكم يا معشر

المؤمنين إذا حضرت الواحد منكم أسباب الموت وعلاماته إن تَرَكَ خَيْرًا} أي: إن كان له مال كثير يتركه لورثته و الْوَصِيَّةُ لِلوالدين وَالْأَقْرَبِينَ بالْمَعْرُوفِ) أي: كتب عليكم في هذه الحالة أن توصوا للوالدين والأقربين بشيء من هذا الخير بالوجه المعروف الذي لا يستنكر لقلته بالنسبة إلى ذلك الخير ولا بكثرته الضارة بالورثة بألا يزيد الموصي به لهم ولغيرهم من الأجانب عن ثلث المتروك للوارثين. والوصية: الاسم من الإيصاء والتوصية وتطلق على الموصى به من عين أو عمل، وهي مندوبة في حال الصحة وتتأكد في المرض، وظاهر الآية أنها تجب عند حضور أمارات الموت للوالدين

والأقربين"

آراء العلماء في نسخ هذه الآية:

اختلف العلماء في نسخ هذه الآية، فمنهم من أثبت النسخ فيها ومنهم من منعه وقال بأنها محكمة، فقالت طائفة بأنها نسخت بآية المواريث، وقيل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا وصية لوارث، وقيل بآية: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ

?????

""

وقولوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفا ا، وقال آخرون بأن الآية محكمة وليس فيها نسخ مطلقا، وقول أنها في

الوالدين المشركين الذين لا يرثان.

من

خلال ما سبق يتبين لنا أن للعلماء في هذه الآية قولين رئيسيين:

الفريق الأول: القائلون بأن الآية منسوخة:

11ـ الحسيني، محمد رشيد رضا (ت: 1354هـ)، تفسير المنار، (القاهرة) الهيئة المصرية العامة للكتاب، دط (????م)،

ج ?/ ص???. 112 ـ تم تخريجه ص??.

47