من الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم نسخ القرآن بالسنة
الجزء ١ · صفحة ٥١القول الثالث: أنها منسوخة بقوله تعالى: لِلرّجَال نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ
???
نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} (النساء: ?). 120، وقيل
الآية التي بعدها وهي قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمُ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) (النساء: 1219.
واعترض عليهم بأنها ليست ناسخ، أو – بالأحرى- لا يصح نسخها بهذه الآية لأن لا تضاد بينهما يستدعي النسخ، " وقد بينا أن القسمة تكون بين الورثة فمن حضرها من غيرهم ففيهم تكون
القسمة من ذي القربى وغيره
?????
القول الرابع: أنها منسوخة بإجماع الأمة على إبطالها، بأن الوصية لا تجوز ممن سمى الشارع لهم فروضا معروفة، سواء من القرآن أو السنة.
واعترض على أن الإجماع لا
أن
يصح ينسخ به القرآن لأنه ينعقد بعد موت النبي صلى الله عليه
وسلم، وتجديد شرع بعده لا يمكن تصوره ولكن بعضهم فصل في هذه المسألة فقال:" وهذا الظاهر على الجملة بيد أن فيه تفصيلاً بديعاً، وذلك أن الإجماع ينعقد على أثر ونظر، فإن كان الإجماع ينعقد على نظر لم يجز أن ينسخ، وإن انعقد على أثر جاز أن يكون ناسخاً ويكون الناسخ الخبر
الذي انبنى عليه الإجماع …
12411
120 ـ ابن سلام، أبو عُبيد القاسم بن سلام بن عبد الله (ت: 224هـ) الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز، (الرياض) مكتبة
الرشد، الطبعة الثانية (1418هـ - ????م)، ص 230 - 240.
12 - يُنظر: ابن العربي، أبي بكر محمد بن عبدالله المالكي (543هـ)، الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، (بيروت) دار الكتب
العلمية، دط (دس)، ص??.
122 - المصدر السابق، ص 20. بتصرف.
???
12- يُنظر: الرازي، مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير، ج 5/ص243.
124 - ابن العربي الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، ص 20.
50