زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٥٤شَيْءٍ وَكِيل" (الزمر: 62)، وفي هذا دلالة واضحة على حرمة الاقتطاع من جسد الإنسان لغرسه
في جسد إنسان آخر للعلاج أو غيره.؟
القول الثاني: جواز التبرع بالأعضاء
??
وهذا هو قول جمهور
المعاصرين.
وذكرت لجنة الإفتاء في السعودية في قرار رقم (257) (10/ 2018) بتاريخ
(?/شعبان/1439 هـ) الموافق 19 / 4 / 2018م): " التبرع بالأعضاء البشرية واحد من أعمال الخير المستحبة إذا تحققت الشروط الشرعية الواجبة لما في هذا العمل من إنقاذ أرواح الناس وتخفيف آلامهم، وقد قال الله عز وجل: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
(المائدة: 32).
??
وذكر مجمع الفقه الإسلامي قرار رقم: 26 بشأن انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيا كان أو ميتًا، بعد عرضه لحالات التبرع بالأعضاء وأحكامها الفقهية: " وينبغي ملاحظة:
? انظر: الزحيلي وهبة "زراعة ونقل الأعضاء"، بحث مقدم إلى مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الثالث عشر (13ربيع
الأول 1430هـ - 10 مارس ???? م)، ص?
80 الخلايلة، محمد وآخرون، " قرار رقم (257) (??/ ????) شروط التبرع بالأعضاء البشرية بتاريخ (3/شعبان/ 1439هـ) الموافق 19 / 4 / 2018م، دار الإفتاء العام، (19 / 4 / 2018م)،
https://www.aliftaa.jo/ErrorsPage.aspx تمت الزيارة في 23 إبريل 2024).