زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٥٦أمارات شبهة المعاوضة المالية، كدرجة القرابة، والعوز المالي، وفارق العمر، وتفاوت الجنس،
ونحوها من التعليمات وبما تراه مناسبا لتحقيق المصلحة ودرء المفسدة.
رابعاً: أن تستنفد وسائل العلاج الأخرى.
????
الفرع الثاني: أدلة العلماء في المسألة
ستتطرق الباحثة إلى أدلة كل قول من الأقوال السابقة، وذلك على النحو التالي:
أدلة أصحاب القول الأول 84:
أصحاب هذا القول يذهبون إلى عدم جواز التبرع بالأعضاء، وهذا قول جمهور الفقهاء المتقدمين، وقد أورد الزحيلي جملة من إستدلالات الفقهاء كالتالي:
1ـ يحرم تعريض جسد الإنسان للهلاك، ويحرم كذلك تشويه جسده وتقطيع أعضائه، وقد قال تعالى:" وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" (البقرة: 195)
2_ كون المتبرع حال تبررعه يقع في الضرر غالباً، والنبي عليه السلام يقول: "لَا ضَرَرَ وَلَا 85، والقاعدة الشرعية تنص على أن درء المفاسد أولى من جلب المنافع.
ضرار "
83 الخلايلة، محمد وآخرون، " قرار رقم (257) (????/?? شروط التبرع بالأعضاء البشرية بتاريخ (3/شعبان/ 1439هـ) الموافق 19 / 4 / 2018م) "، مرجع سابق، (تمت الزيارة في 23 إبريل 2024). انظر: الزحيلي، "زراعة ونقل الأعضاء"، مرجع سابق، ص?
AE
85
ابن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، رقم الحديث: 2865، ج 5، ص 55
47