الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ١١

هذه المرجعيّة الواضحة الثّابتة، هي أيضًا أحد مظاهر القوّة في عمل مَنْ ينشط في الأكاديميا، إذ تحدّد المسار، وتوضّح الرّؤى، وتوحّد الجهود، وتمنع الانحرافات والانزلاقات، وتحصّن من التّيه والضّياع … ثمّ ذكر لنا الدّكتور نوزاد مجموعة من الأسرار والحقائق عن الأكاديميا، وأسباب نجاحها.

في موضوع المجلاّت والجرائد قال: إنّ للأكاديميا مجموعة من الجرائد اليومية والمجلاّت الأسبوعية، والدّوريات المتخصّصة، وبلغات مختلفة. هناك كثير من المجلاّت منشورة إلكترونيًا.

من مميزّاتها:

1 – إنّ هذه الصّحف والمجلاّت تعتمد في تمويلها – في الدّرجة الأولى على الاشتراك – بنسبة % 90. يهمّها ماذا يقول المشترِك عن المحلّة، كيف يقرؤها … أي كيف هي علاقته بالمجلّة. هذا أمر مهمّ في إدارة الدّورية، وفي تطويرها وجعلها أكثر تأثيرًا وفاعلية ..

2 – تعالج الموضوعات والمسائل من منظور إيماني.

3 – هذه المجلاّت كوّنت كتّابًا. مثلا: كان الأستاذ فتح الله كولن يجمع الشّباب، ويطلب منهم الكتابة في موضوعات متنوّعة، ثمّ يجتمع بهم مرّة أخرى ليقرأ كلّ واحد على الآخرين ما كتبه، ثمّ يتناقشون ويتحاورون وينقدون … بهذه الطّريقة أخرجت المجلاّت كتّابًا أكفاء.

4 – تنشر المجلاّت الموضوعات بطرق ذكيّة لتفوّت على أعداء الإسلام فرص التّعرّض لها. مثلاً:

أ - تستعمل كثيرًا الأفعال المبنية للمجهول، حتّى لا تنسب الأقوال إلى أصحابها؛ ليفلتوا من المراقبة والملاحقة.

ب – لا تذكر الآيات القرآنية والأحاديث النّبوية صريحة، إنّما تأتي بمعانيها، لتموّه وتداري وتبعد الأنظار عنها .. لكنّها تجتهد في إفهام القارئ وتعليمه بطريقة جيّدة.

قال الدّكتور نوزاد:

١١ / ٩٧