الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ١٢

ــ إنّ للمجلاّت دورًا رساليًا، وهي مدرسة للتّكوين.

ــ تجتمع اللّجان المشرفة على المجلاّت دوريًا لقراءة المقالات التي تصل إليها لتقويمها، كما تجتمع هذه اللّجان معًا في ثلاثة أيّام مغلقة لتوحيد الرّؤية.

ــ تحرص المجلاّت أن تكون نقيّة صافية في أفكارها وفي ما تنشره.

ــ مؤسّسة قيقن لأعمال الطّباعة والنّشر تنشر ما يزيد عن 50 كتابًا شهريًا.

ــ ذكر لنا بعض المعلومات والأرقام عن مجلاّت الأكاديميا:

1 –الرّشحة محلّة شهرية، يطبع منها حوالي مليون نسخة.

2 –يامور (معناه بالتّركية الغيث) مجلّة أدبيّة، تصدر كلّ شهرين.

3 –مجلّة الأمل الجديد، مخصّصة للعلوم الإسلامية، مجلّة فصلية يصدر منها مائة ألف نسخة (100000).

4 – هناك مجلاّت للأطفال.

5 – مجلّة حراء تبيّن كيف تعيد الأمّةُ تاريخَها.

ــ تملك الأكاديميا أربعين دارًا للنّشر، وتحاول أن تغطّي كلّ الحقول المعرفية.

ــ أكّد لنا الدّكتور أنّ من بين مجالات التّكوين نظام الحلقات في المساجد. بذلك تثبت الخدمة انفتاحها على كلّ الطّرق والوسائل للتّعليم والتّكوين. كما تكشف بذلك أنّها تجتهد لتوفير كلّ الفرص للتّعلّم، ولكلّ من يرغب فيه. فإلى جانب الوسائل العصرية تُحيَا الطّرقُ التّقليدية التي لم تفقد من يميل إليها، أو من يلجأ إليها، فتكون حاضرة في برنامج مشروع الخدمة.

هذا الاهتمام وهذا التّخطيط يبيّنان أنّ الخدمة تعتمد على المعلّم والمدرسة - بمفهومها الواسع - في الإعداد والتّكوين. في هذا السّياق أتذكّر مقولة "بسمارك " محرّر ألمانيا وباعث نهضتها: " لقد انتصرنا على أعدائنا بمعلّم المدرسة ".

١٢ / ٩٧