الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٢١

ليس هدف الجامعة ربحيًا، أسعار الدّراسة محدودة، أربعون بالمائة (40%) منح تقدّم للطّلبة.

جامعة الفاتح حقّقت المرتبة الأولى، من بين خمسة وثلاثين (35) جامعة في تركية.

الطّلبة الأجانب يختارون جامعة الفاتح.

الثّمانون الأوائل من النّاجحين في الباكالوريا، من مليون ونصف طالب نجحوا، اختاروا كليّة الإلهيات.

مائة وأربعون دولة (140) في العالم لها اتّفاقيات للتّبادل مع الجامعة.

هناك مجموعة من طلبة جامعة الفاتح سيرسلون إلى الجزائر ليحسّنوا لغتهم العربيّة.

زوّدنا الدّكتور بمعلومات قيّمة عن هذه الجامعة، منها عرفنا قيمتها ورقيّها في سلّم التّكوين، وفي مواكبتها العصرَ في وسائله، وفي توفير مجالات المعرفة، وقدّرنا دورها في إعداد الطّلبة القويّ الصّحيح للمشاركة في الحياة العمليّة.

الجامعة تمثّل أحد مظاهر التّطوّر في المنظومة التّعليمية في تركية بعامّة، وفي مشروع الخدمة بخاصّة. بعد هذه الجلسة الوديّة التّعريفية ودّعنا الأساتذة بعد أن قُدِّمت لنا هدايا غالية.

تركنا القاعة متّجهين إلى مطعم الجامعة، في طريقنا إليه التقينا بعميد كلية الإلهيات، التي رحّب بنا بكلّ حرارة، واستقبلنا بوجه طلق، وقلب مفعم بالحبّ والودّ. صاحبنا إلى المطعم، وفي طريقنا إليه مررنا على مناظر جميلة: اخضرارًا، مصدره أشجار وأعشاب منسّقة في وضعها وغرسها، وتشكيلةَ ألوان من الزّهور على حافتي الممرّات، وحسنَ تنظيم المسالك في تبليطها وتزيينها … تقرأ في كلّ هذا الذّوق والإحساس بالجمال، ممّا ينعكس إيجابًا على من يهيَّؤون لمواصلة بناء وطنهم، في مؤسّسة وُجدت أصلا لتبني نفوسهم، وترقّي إحساسهم بجماليات العمل المتقن، فكان في الجمال الذي أتقن الله صنعه على أيدي المربّين وسيلة مساعِدة لهذا الإعداد، فمن فقد الإحساس بالجمال عدم

٢١ / ٩٧