الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٤من أدائنا، وينفع مشروعاتنا، ويوطّد خلق التّعاون والتّكاثف والتّآزر بين أفراد الأمة الإسلاميّة وجماعاتها، بالإفادة من تجاربها وأعمالها، وتبادل كلّ ذلك وتداوله فيما بينهم .. لنرفع راية الإسلام خفّاقة بالعمل الجماعي، ثمّ لنكون بهذا الشّعور والممارسة شهداء على النّاس، كما تكرّم الله جلّ جلاله بذلك علينا. أمّة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
أعتزّ بشهادة أخي وزميلي العالم العامل الدّكتور محمد بن موسى بابا عمّي، الذي قرأ نصّ الرّحلة، ثمّ قدّم انطباعًا أوّليًا مشجّعًا عنها: " أستاذي … لكنّها في تقديري من لبنات قلبك وروحك وفؤادك شمخت، وعلى حكمتك وحلمك وبعد نظرك علت وسمت … "(1)
نسأل الله أن يكرمنا بنور الفهم، ويرزقنا خير العلم، وأن يوفّقنا إلى حسن التّعلّم، وأن يلهمنا الحكمة التي هي ضالة المؤمن، حيثما وجدها فهو أولى بها. ربّنا آتنا من لدنك رحمة وهَيِّء لنا من أَمْرِنا رشدًا.
(1) - فقرة من رسالة قيّمة شرّفني بها الدّكتور محمد، بتاريخ: 18/ 05/ 2012م.