الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٥*الرّحلة الخالدة(1)
بعون الله وتوفيقه انطلق وفد أعضاء المجمع العلمي لمعهد المناهج (الجزائر)، في رحلة علميّة ثقافيّة استكشافيّة إلى اسطنبول (إسلامبول، مدينة الإسلام) بتركية. الوفد متكوّن من الأساتذة الدّكاترة: إبراهيم بن بكير بحّاز، محمد بن صالح حمدي، مصطفى بن صالح باجو، مصطفى بن النّاصر ونتن، محمد بن قاسم ناصر بوحجام، والأستاذ جابر بن موسى بابا عمّي.
قبل السّفر بساعات كان لنا لقاء في معهد المناهج، قدّم لنا فيه منسّق الرّحلة الأستاذ جابر بن موسى بابا عمّي برنامجها.
رافقنا إلى المطار رجال من الخدمة في معهد المناهج الإخوة الأفاضل: طه بن إبراهيم كوزي، محمد بن عيسى باحماني الرّاعي، محمد بن عمرأبانو. قاموا بكلّ إجراءات السّفر، وتحمّلوا عنّا كلّ الأعباء، وجنّبونا المشقّة والأتعاب فأراحونا، أراحهم الله في الدّنيا والأخرى ..
كان الانطلاق من مطار هواري بومدين الدّولي بالجزائر العاصمة يوم الإثنين26/ 04/1433هـ الموافق لـ 19/ 03/ 2012م في السّاعة العاشرة وعشرين دقيقة (بتأخّر أربعين دقيقة عن الموعد المحدّد) على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجويّة الجزائريّة، التي لا ترقى خدماتها إلى مستوى خدمات الشّركات الأخرى، بل هي بعيدة عنها كثيرًا. لقد كانت وفيّة بعهدها في التّأخّر عن الانطلاق في الوقت المسجّل في التّذكرة، حتّى الاعتذار للزّبائن لم يتكرّم به طاقم الرّحلة. لزمت عادتها؛ مطبّقة وملتزمة بالقيمة الخلقية الآتية: " من ترك العادة بُعادى ".
(1) - نشرت الرّحلة – قبل التّعديل والإضافات - في حلقات في مدوّنتي في الأنترنيت:
bouhedjam.m facebook.com/