الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٥٠في منظومة مشروع الخدمة منذ الصّغر .. أرجو أن أكون موفّقًا في الاستنتاج والتّقدير. أشير أنّ الأستاذين الجزائريّين اللّذين بدؤوا معنا رحلة اليوم كانا معنا في هذه المأدبة الفاخرة، ودّعناهما بعد الخروج من المطعم.
يوم الإثنين كانت لنا جلسة أخرى مهمّة في برنامج الرّحلة التّركيّة الخالدة، المكان كان إحدى قاعات الأكاديميا في الطّابق الرّابع، المكان العالي المُشْرِف المشَرِّف، شرفَ اللّقاء الذي كان واسطة عقد الزّيّارة إلى جماعة العمل والجدّ والهمّة، والسّعي الحثيث في الخدمة، بصحبة كرام يتدرّجون نحو القمّة. قطباها كانا الدّكتورين: نوزاد صواش ومحمد بابا عمّي. بحضور مجموعة من طلبة الأكاديميا أو مشروع الخدمة، هذا الحضور يندرج ضمن خطّة التّكوين المعدّة لهم. الجلسة كانت متنوّعة، مواصفاتها وموضوعاتها كانت كالآتي:
هذا اليوم العملي اختار له مهندس الرّحلة الدّكتور محمد بابا عمّي عنوانًا من إحدى مقالات الأستاذ فتح الله كولن " رجل القلب ". سجّل في ورقة البرنامج المقدّمة لنا الآتي: المجمع العلمي لمعهد المناهج الجزائر.
الغاية: رضوان الله تعالى.
الأهداف:
المزيد من التّلاقح المعرفي، والتّواصل العلمي العملي، بناء على بروتوكول التّعاون بين الأكاديميا والمناهج.
التّعرّف على فكر الأستاذ فتح الله كولن، ومشروع الخدمة بصورة أعمق.
صفحات مشرقة من العلاقة التّاريخية بين الدّولة العثمانية والجزائر.
التّلاحم المعرفي، والتّلاقح الفكري، والرّصد العملي الحضاري؛ بناء على حركية الفكر والفعل.
بعد تناول الفطور المغذّي - كما تعوّدنا عليه طول أيّام وجودنا في ضيافة مشروع الخدمة - بدأت الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم،