الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٥٧من المعالم التي تسمح بمزيد التّعمّق في شخصيّة الرّجل الجبل، والغوص في فكره الغزير الأجل.
- قرأ علينا فقرات من كتاب كولن: محمد - صلى الله عليه وسلم - النّور الخالد. وقال: من أراد أن يفهم شخصية الأستاذ كولن عليه أن يقرأ هذا الكتاب.
- الذي لا يفهم ليل الأستاذ لا يفهمه حقّ الفهم. هو عاشق اللّيل، سواء في قيامه، أم في التّفكُر فيه والمناجاة، أم التّأمّل في حال المسلمين وفي همومهم ..
- قراءة فكر الأستاذ بتعمّق وتركيز تعطي صورة عن حقيقة شخصيته.
- ذكر بعضًا من أقواله، التي تؤكّد ما قاله لنا في الجلسة عن حقيقة شخصيّة الأستاذ:
- ما تكتبه أو تقوله يجب أن تكون عليه تأشيرة الوجدان.
- رجل الخدمة هو الذي لا يفرح بالمنجز، ويتأسّف على ما فوّت.
- لا أريد أن تبلّغوا النّاس ما تعلمونه، إنّما ما تعملونه.
المنطلق والهدف في التّحرّك هو خدمة المسلمين، من دون استثناء. تجسّد هذا في الميدان، عند رجال الخدمة الذين بنى فيهم هذه القاعدة أستاذُهم فتح الله كولن. قالت إيمان قنديل تصف هؤلاء الرّجال في خواطر بعنوان: " إحياء عصر الصّحابة في تركيا ": " لم يكن من المتوقّع لنا إطلاقًا – على أيّ مقياس من مقاييس العالم الحديث - أن نقابل رجالا يملكون هذا القدر من المال والطّاقة للعمل الخيري التّطوّعي، يتّصفون بمثل ما رأيناه من ورع وتواضع وتفانٍ منقطع النّظير، يبتهلون إلى الله ليلا ونهارًا، أن يوسّع في أرزاقهم حتّى يستطيعوا رعاية الآخرين، دون أيّ استعلاء أو شعور بالفخر." (البراديم كولن فتح الله كولن، ص: 62، 63)
من كتاب الأستاذ محمد فتح الله كولن " النّور الخالد محمّد - صلى الله عليه وسلم - مفخرة الإنسانية" ننقل هذه الجمل، التي تترجم عن شخصيّة محيي الأمّة، والباعث فيها روح العمل والنّهوض والثّقة بالنّفس؛ مستلهمًا في كلّ هذا