الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٦١وَيُجْرِي طَريقًا، وَيَرْمِي الوَجَلْ
وَيَهْوَى البِدارَا، لِيُعْلِي الدّيارَ
وَيَبْنِي النُّفُوسَ بِأَعْلَى المُثُلْ
وَنَادَيْتُ قَوْمِي: أَنَلْفَى فَتًى
قَوِيًّا أَمينًا، حَكِيمًا بَطَلْ؟
يشُدُّ الزِّمامَ، يَحُوزُ الأمامَ
يَقُودُ الأنَامَ لِخَيْرِ العَمَلْ
وقلت:
حَلَلْتُ بِأَرْضٍ، رَأَيْتُ بِهَا
رِجَالاً، تَفَانَوْا لِيَعْلُوا القُلَلْ
بِعَزْمٍ بَنَوْا للحِراكِ قَوا
عِدًا، خَطَّطُوا لاجْتِثاثِ الخَلَلْ
بِمَجْلِسِ صَحْبٍ، بَدَتْ هِمَّةٌ
تَنَامَتْ، فَجَاءَتْ تُغَذِّي الأمَلْ
بِفِكْرٍ شُمولِي، وَعُمْقِ رُؤًى
وَتَخْطِيطِ نَهْجٍ قَوِيمِ السُّبُلْ
بِمَحْوِ الذَّواتِ، أَقَامُوا جِهَا
دَهُمْ، فَاجْتَنَوْا يَانِعاتِ الغِلَلْ
تَتَابَعَ تَأْسيسُ ما يَقْتَضِي
ظُهُورًا مَكِينًا بِسَاحِ العَملْ
توالت بعد ذلك كلمات أعضاء المجمع العلمي: ألقاها الدّكاترة: إبراهيم بحاز، مصطفى ونتن، محمد حمدي، ثمّ جاء دور الشّعر مرّة ثانية، فألقى الدّكتور مصطفى باجو قصيدتين: ضَمَّن الأولى انطباعاته ومشاعره نحو أعضاء الأكاديميا ومشروع الخدمة والثّانية عن مستشفى سمَا sema ..
حظينا في ختام هذا اللّقاء الحميمي المهمّ بهدية ثمينة، أهدى كلَّ واحد منّا الأستاذُ جمال ترك نسخة من كتاب النّور الخالد للأستاذ فتح الله