الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٧٤ــ الانطلاق من الإيمان في كلّ تحرّك.
ــ الحرص على تعلّم اللّغة العربية واحترامها والاعتزاز بها. ومحاولة التّحدّث بها. من القوم من تعلّمها في مدّة وجيزة.
ــ تبنّي شعارات إسلامية، وتوظيف آيات قرآنية في التّخطيط والتّسيير .. كقوله تعالى: وليتلطّف ولا يُشعرنّ بكم أحدًا؛ لعدم إثارة الآخر واستفزازه، وللمحافظة على السرّية في التّحرّك، وتجنّب الجلبة والضوضاء والهرج والمرج، … وما يفسد العمل المتأنّي، والتّحرّك الهادئ، والتّصرّف الحكيم، والسّير الحثيث غير اللاّفت للأنظار .. وآية " فاتّبع سببًا .. " لتوفير ذاتية الأسباب في العمل والنّشاط .. وآية فاخلع نعليك إنّك بالوادي المقدّس؛ للمحافظة على طهارة مكان العمل وقدسيته …
ــ الالتزام بقاعدة نكران الذّات، بل محوها.
ــ العمل بثوابت لا تتخلّف في أي مشروع: المال قوام الأعمال، تكاثف الجهود، الحكمة في التّخطيط، الشّمولية في التّفكير والتّدبير والتّسيير.
ــ حسن الاستماع إلى الآخر، واحتواؤُه، والاقترابُ منه.
ــ الالتزام بالنّظافة، والحرص على توفير الظّروف الملائمة للعيش السويّ، والحياة المريحة.
ــ تهيئة الإنسان للتّكوّن الصّحيح، ثمّ النّشاط القويّ الفعّال.
ــ تركيز ثقافة أن يستفيد الجميع من الخير المقدّم. قال الأستاذ فتح الله كولن لمّا بدأ حملة الحوار مع كلّ الأطياف والتّيّارات: أثقُ في فطرة الخير التي غرسها الله في الإنسان الذي خلقه.
ــ المحبّة العارمة للجزائر.
* أقوال وحكم:
هذه بعض الأقوال والحكم، أخذناها وسمعناها في أثناء الرّحلة في المجالس واللّقاءات المختلفة:
- ممّا قاله بديع الزّمان النّورسي: