الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٧٥أ - من كانت همّتُه أمّتَه فهو أمّة بذاته.
ب – من كان متواصلاً مع أمّته كان مصدر إشعاع لها.
ج – ضياء العقل هو العلوم الدّقيقة، وضياء القلب هو العلوم الدّينية.
- الاقتصار على العلوم الشّرعية من دون العلوم الطّبيعية يؤدّي إلى التّطرّف، والبقاء في دائرة العلوم الطّبيعية من دون العلوم الشّرعية يوصل إلى الإلحاد.
- من أقوال فتح الله كولن:
أ - التّلفزيون أمانة، كلّ دقيقة تمرّ من دون فائدة، تكونون قد أخذتموها من المشاهد، ستحاسبون عليها يوم القيامة.
ب - الأوامر الشّرعية تقيك العواقب الأخروية، والأوامر التّكوينية تقيك العواقب الدّنيوية، والتّقوى تجمع بينها.
جـ - " الابتعاد عن العلوم الوضعية، بحجّة أنّها تؤدّي إلى الإلحاد تصرّف صبياني. أمّا النّظر إليها وكأنّها تعادي الدّين فهو حكم مسبق وجهل مطبق ".
د -لا ينتظر تقدّم أمّة لم تتوسّع آفاق أفرادها الفكرية والوجدانية.
هـ -إنّ المعلومات التي لا تساعدنا على فهم حقيقة الوجود والأشياء والإنسان. والمعارف النّظريّة التي لا تحمل فوائد عملية لا قيمة لها عنده. (عند رجل القلب).
- إذا نبشنا في نقط الاختلاف هدرنا طاقتنا.
- فلأنّنا لم نتعارف سهل أن نكون أعداء …
*قاموس مشروع الخدمة:
من بين الألفاظ التي استنتجتها من الاحتكاك النّظري بمشروع الخدمة، التي كانت تترجم عن نشاطها، وتوضّح عملها، وهي تتردّد كثيرًا في أحاديثهم وأقوالهم وكتاباتهم:
تعلّم، تعليم، معلّم مدرسة، الفكر، العمل، البناء، الإنسان، الإنسانية، القوّة، العزّة، التّميّز، التّربية، الهجرة، التّضحية، البصيرة …