الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٧٧الاعتبارات الانتمائية الضّيّقة الخانقة، وإنّما هو الإسلام (رحمة للعالمين) والدّين الذي أنزل (للنّاس كافّة) … فمن وسّع فكره يسّر الله له سبل التّمكين، ومن ضيّق أفقه أبعده الله عن أسباب النّصر … " (البراديم كولن فتح الله كولن … ، ص: 203، 204).
*آراء في كلمات
الآراء والأقوال الآتية بنيناها وصغناها من وحي الرّحلة ورتّبناها في كلمات:
1 – الرّحلةأسلوب مهمّ في اكتشاف أشياء جديدة، ووسيلة ضرورية للاطّلاع على تجارب الآخرين، والإفادة منها.
2 – الإحساس بالجمال يثمر ذوقًا سليمًا، والذّوق الحسن يبعث على السّلوك القويم، والسّلوك القويم يبني حضارة.
3 –الأخلاق الحسنة يوجدها في الإنسان ذوقه السّليم والجمال الحقيقي اللّذان يسكنان قلبه.
4 - من فقد الإحساس بالجمال عدم الإحساس بإتقان العمل.
5 – الوحدة المرجعية لبنة أساسية في صرح البناء.
6 - المرجعيّة الواضحة الثّابتة، أحد مظاهر القوّة في العمل، فهي التي توضّح الرّؤى، وتحدّد المسار، وتوحّد الجهود، وتمنع الانحرافات والانزلاقات، وتحصّن من التّيه والضّياع …
7 - العمران أحد مظاهر التّحكّم في مقوّمات الشّخصية. فالدّولة التي تتحكّم في تنظيم عمرانها دولة قويّة ومهيبة، ومتمكّنة من تسيير شؤون الرّعيّة، وكلّ ما يدبّ على أرضها .. والعمران مظهر من مظاهر السّيادة والرّيادة والقيادة ..
8 - التّجارب ملك عام مشاع، هي حقّ لكلّ فرد وجماعة، وقد تكون من أوجب الواجبات إذا كانت الحاجة ماسّة للإفادة منها.
9 - الظّهور في مسرح الحياة بمظهر القوّة، يهب العامل الهيبة والاحترام والقدرة على الحضور في المشهد الحضاري، وتحقيق