الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الدّوام أنّ الإنسان المتديّن الحقيقي سيكون ذا فائدة كبيرة للمجتمع وللدّولة وعاملا في رقيّهما. وبينما نرى أنّ المفكّرين المعاصرين يركّزون اهتمامهم على مسائل معيّنة كالدّولة والمدنية والاقتصاد، نرى فتح الله كولن يتّجه إلى الإنسان الموجود في أسس هذه الاهتمامات. وهو يرى أنّ أهمّ مشكلة في المدنية المعاصرة هي مشكلة تعليم الإنسان وإعداده وتربيته. فإذا أصبح الإنسان إنسانًا فاضلا أصبحت الدّولة فاضلة، وكذلك المدينة والاقتصاد. ثمّ إنّ فتح الله كولن لم بتناول الإنسان كموضوع للنّقاش على المستوى الثّقافي، بل حوّل هذا الموضوع إلى مشروع جدّي في الحياة العملية." (فتح الله كولن جذوره الفكرية واستشرافاتُه الحضارية، ص: 35).

*أسئلة ما بعد الرّحلة:

1 – ماذا استفدنا من الرّحلة إلى تركية؟

2 – كيف نطبّق مطلب التّفرّع الكامل للتّفكير والتّنظير وتنفيذ المشروعات والبرامج؟

3 – كيف نحوّل الفكر إلى فعل؟

4 – كيف نخطّط ونعدّ عملا كبيرًا وعميقًا لاستيعاب المنظومة الفكرية لمعهد المناهج، وبالتّبع مجمعه العلمي؟ حتّى يتجاوب معه من يمكن أن يساعده في أداء مهامّه في أحسن صورة، وأكثر نجاعة ..

*الأعمال المنتظرة:

1 – إعداد مشروعات لجمع أفكار علمائنا ورصد آرائهم وتقنينها، وجعلها في قواعد وبنود .. ووضعها في متناول الباحثين. أمّا نحن فتكون لنا المرجعية في أعمالنا ونشاطنا وحركاتنا …

2 –إعادة قراءة أفكار علمائنا ومواقفهم قراءة عميقة فاحصة ناقدة … على ضوء ما قرأناه من فكر الأستاذ محمد فتح الله كولن، وتنظيم منظومة فكرهم.

٧٩ / ٩٧