الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٨٧إِغاثَةُ كُلِّ عليلٍ، وَمَنْ
يُعانِي الإعَاقات ِ مَهْما تَجِلْ
يَنُوءُ بِها الصّحْبُ، يَحْدُوهُمُ
رجاءُ كبيرٌ لِنَزْعِ الشَّلَلْ
مَدارسً نَشْءٍ تَقُومُ شَوَا
هِدًا في البِناءِ الحَضَارِي الأَجَلْ
وَدُورٌ لِطُلاَّبِ عِلْمٍ تَأَسْـ
سَسَتْ في البِلادِ بِعَزْمِ الرُّسُلْ
بِدَارًا وصِدْقًا وَنُصْحًا، تَدَ ثْـ
ثْرَ الكُلُّ بِالصَّبْرِ، نِعْمَ الحُللْ
وَمَشْفَى سَمَا في سماء الصّحا
بِ، يَسْمُو بخِدْمَةِ مَنْ جَا سَأَلْ
وَإِعْلامُ نُصْحٍ تَنَاهَى نَزَا
هَةً، إِذْ تَحَاشَى مَهاوِي الدّغَلْ
يَقُومُ الجَميعُ بِفَرْضِ الحِرا
كِ والذَّودِ عَنْ خيرِ دينٍ نَزَلْ
فكان البِناءُ الحضارِي مُكا
فِئًا للجُهودِ ومَا قَدْ بُذِلْ
فَهَذِي فَضائِلُ قَوْمٍ تَعَا
وَنُوا فِي الخُيُورِ فَنالُوا الأَمَلْ
لَهُمْ مَقْعَدُ الصِّدْقِ عِنْدَ مَليـ
ــكِ يَوْمِ القِيَامَةِ، ربِّي الأجَلْ
سَلامٌ عَلَى الصّحْبَةِ الأَصْفِيَا
إِلَى المُلْتَقَى في رحاب العَمَلْ