الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٩٢

ترجمة الدّكتور نوزاد صواش

(النّصّ الأصلي كتب باللّغة التّركيّة)

الملحق رقم: 3

رسالة

بسم الله الرّحمن الرحيم والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين

الأستاذ الفاضل د. محمد بوحجام السّلام عليكم ورحمة الله

أنا سعيدة جدًّا بأن أَتَحْتَ لي أستاذنا الفاضل فرصة الاطّلاع على رحلة تركية، من خلال نصّها الذي أرّخ لها ودوّن محطّاتها وأحداثها .. وهو نصّ يجعل قارئه يعايش الرّحلة عن قرب، حتّى لكأنه يواكب دقائقها، ويعاين أجواءَها حقيقة لا قراءة. وأستسمحك دكتور أن أبدي من موقعي رأيا في النّصّ، وقراءة عامّة عليه، ما هما في الحقيقة إلّا فيض بسيط من متعة أدبيّة وجدتها في نصّكم هذا، أراد القلم أن يردّ جميل كرم منكم بأسطر، رأت في النّصّ ما رأت، ووجدت فيه ما سيأتي ذكره.

ولأسبق الفضل بحول الله تعالى، فقد وجدتني وأنا أقرأ نصّ الرّحلة حريصة على ألاّ أفوّت على نفسي نظرة تقييمية فيه فنيّا ومضمونيا، تضيف إليه بعد متعة القراءة نشوة الاستقراء. وأوّل ما تبادر إلى ذهني حينما هممت بقراءة النصّ، هو أنّني لن أجد غير رؤوس أقلام أو بضع فقرات شبه مفصّلة، تلخّص برنامج الرّحلة وتبين عن مقاصدها، غير أنّي ألفيته قد تجاوز كلّ ذلك ليؤكّد حسن صياغته وجمال

٩٢ / ٩٧