اختلاس المال العام
الجزء ١ · صفحة ٦٧1 - التعارض بين النصوص والآثار الواردة في عدم القطع وعموم قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ
وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) سورة المائدة: الآية38.
2 - الخلاف في الاستدلال بحديث: "ادرءوا الحدود بالشبهات
(1) "
3
شبهة ملك هذا المال للمعتدي عليه باعتباره واحدا من أفراد الأمة الذين لهم حق
شائع في هذا المال (2).
4 – اعتبار الحرز أو عدم اعتباره، فمن اعتبر شرط الحرز رأى عدم القطع، ومن لم ير
ذلك رأى القطع (3).
5 - فرز هذا المال، وكون المعتدي من الفئة المفروز لهم هذا المال أو أنه ليس منهم
الرأي الراجح:
(1) سنن الترمذي، كتاب الحدود، باب ما جاء في درء الحدود (4 / ??)، رقم 1424، وقال حديث الدار قطني، كتاب الحدود والديات (3/ 84)، رقم 8
وسنن
(2) الخطيب الشربيني، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج – كتاب قطع السرقة – ص 472، ج 5، المكتبة
الشاملة.
(3) زين الدين ابن نجيم، البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري – سرقة الساج والقنا والأبنوس والصندل والفصوص الأخضر، ص 62، ج 5 - المكتبة الشاملة
(4) الخطيب الشربيني، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج - كتاب قطع السرقة – ص 472، ج 5، المكتبة
الشاملة.
58