عوارض الشهادة
الجزء ١ · صفحة ٤٧دليلهم:
"لأن
السمع أحد الحواس التي يحصل بها اليقين، وقد يكون المشهود عليه من ألفة الأعمى، وكثرت صحبته له، وعرف صوته يقينا، فيجب أن تقبل شهادته فيما تيقنه، ولا سبيل إلى إنكار
حصول اليقين في بعض الأحوال".
ثانيا عارض الخرس على الشهادة.
تعريف الخرس لغة واصطلاحا:
لها
يسمع
الخرس لغة: "خَرِسَ خَرَساً. والخَرَسُ: ذهاب الكلام خلقة، أو عيا. وكتيبة خرساء: لا صوت ولا جلبة، وفيهم نجدة. وصوة خرساءُ، وعلم أَخْرَسُ، أي: لا يسمع فيه صوت صدى. يعني الأعلام التي يهتدي بها ((2)).
الخرس اصطلاحا: نظرا لأن معناهما مشهور وواضح فنادرا ما نجد أحدا من الفقهاء يذكر تعريفا له عند التطرق لذكر حكم أو بيان مسألة، فالخرس هنا: " آفة باللسان تمنع الكلام
أصلا" (?).
أقوال الفقهاء في شهادة الأخرس:
اختلف الفقهاء في شهادة الأخرس إلى قولين:
(?) ابن قدامة، أبو محمد عبد
الله
بن
أحمد محمد
بن
بن
قدامة، المغني لابن قدامة: ط (1)،، ج.
ص ???.
(?) انظر، الفراهيدي، أبو عبدالرحمن الخليل بن أحمد كتاب العين تحقيق مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي،
(بيروت، لبنان، دار ومكتبة الهلال)، ج 4، ص (195).
(?) انظر ابن الهمام كمال الدين محمد بن عبدالواحد، فتح القدير، ط ?، (بيروت، دار الفکر، ???? هـ،
???? م)، ج?، ص???.
((35))