آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار مقارنة بكتاب شرح جوهرة التوحيد للباجوري الأشعري الهطالي، محمود بن صالح بن علي

آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٧٣

1"

مؤمن" فاخترام المنية الإنسان قبل النطق بالشهادتين بل كانت الشهادتين عبارة عن

القلب فهنا تثبت اعتقاده بها، ويتضح لي أن الإمامين قد اتفقا.

المسألة السادسة مسألة الحكم على الأطفال المشركين يوم القيامة.

إن في المسألة أقول عدة وهي: أ-قيل إن حشرتهم على تلاشي كالبهائم

بوقيل هم في النار مع آبائهم لكنها مبردة عليهم

ج- وقيل يصيرون ثوابا لأهل الجنة كالولدان

د-

د وقيل إنهم في الجنة مثابون منعمون كأطفال المؤمنين.

وكان رأي الشيخ السالمي أنهم في الجنة مثابون منعمون كأطفال المؤمنين وذلك في قوله" وقيل وهو

المذهب إنهم في الجنة مثابون منعمون كأطفال المؤمنين"2.

وأما رأي الأمام الباجوري فيرى أنهم في الجنة وذلك في قوله: "وأولاد المشركين في الجنة على الصحيح" ومن خلال سوق الأدلة يتضح لي اتفاق العالمان في هذه المسألة.

المسألة السابعة مسألة حقيقة التفويض.

واختلف في المقصود بالتفويض:

أ- فقيل هو ترك اختيار مافيه الخطر إلى اختيار المدبر العالم بالمصلحة الخلق.

ب-وقيل هو ترك الطمع.

311

1 الباجوري، التحفة، سابق، ص 54 مرجع

2 السالمي، المشارق، مرجع سابق ص 5

196

3 الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 416 - 417

58