آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧٤وختار الإمام السالمي التعريف والمقصود الأول وذلك في قوله (وأما) التفويض هو ترك اختيار مافيه
1"
الخطر إلى اختيار المدبر العالم بالمصلحة الخلق، وقيل هو ترك الطمع والأول هو أنسب" ولم أجد قولا
للباجوري.
المسألة الثامنة: مسألة خوف الأنبياء هل هو خوف شفقة وعقوبة أو خوف مهابة وتعظيم.
ويظهر عند الإمام أن خوف الأنبياء هو خوف شفقة وعقوبة لا خوف مهابة وتعظيم، وذلك في قوله "واختلف في خوف الأنبياء فقيل إنه خوف شفقة وعقوبة وقيل إنه خوف مهابة وتعظيم وظاهر الأول"2 ولم يتطرق الإمام الباجوري إلى هذه المسألة.
المسألة الثامنة: مسألة الصفات والاسماء التي لم يطلق عليها إذن ولا منع وأطلاقها على الله سبحانه وتعالى.
311
مسألة الأسماء والصفات هل هي توقيفية أو غير توقيفية ويرى الأمام السالمي أن المختار فيما لم يطلق عليه إذن ولا منع من الصفات والأسماء منع على إطلاقها على الله وذلك في قوله "واختلفوا حيث لا إذن ولا منع والمختار منع ذلك وهو مذهب الجمهور " أما الإمام الباجوري فيرى أن المختار فيما لم يطلق عليه إذن ولا منع من الصفات والأسماء منع إطلاقها على الله وذلك في قوله" والحاصل أن علماء الإسلام اتفقوا على جواز إطلاق الأسماء والصفات على الباري عز وجل إذ ورد بها الإذن من الشارع وعلى امتناعه إذا ورد المنع منه واختلفوا حيث لا إذن ولا منع والمختار منع ذلك وهو المذهب
411
ومن خلال استقراء الرأيين يتضح لي اتفاق العالمين الجليلين في هذه المسألة.
1
السالمي، المشارق، مرجع سابق ص 2 المرجع نفسه، ص 211
3
السالمي، المشارق، مرجع سابق ص)
209
230
4 الباجوري شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 147
59
59