آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧٧من
1
211
مجال" وكذلك في قوله: " فتكون الأمانة على هذا في حفظ ظواهرهم وبواطنهم عليهم الصلاة السلام التلبس بمنهي عنه ولو نهي كراهة أو خلاف الأولى وينقل الشيخ عن الصوفية في قولهم:" وأما قبل النبوة فالتحقيق الذي عليه أهل الله من الصوفية الكرام أنهم معصومون أيضا من الكبائر والصغائر ويتضح لنا الكبائر
عمدا"3
والصغائر.
خلال الغوص في الأدلة أن الإمامين اتفقا على عصمة الانبياء من من
المسألة الثالث عشر: مسألة ثبوت نبوة المملوك أو لا.
المملوك هو العبد فهل يصح أن يبعث الله عبدا؟ وإن كان لا
يصح
فما شأن لقمان؟ إن العبودية في
الرحل تعتبر نقيصة، ولذلك لم يبتعث الله نبي ولا رسولا، عبدا، أما بالنسبة للقمان فأكثر الأقوال أنه عبد صالح، ويرى الشيخ السالمي بعدم نبوة المملوك وذلك في قوله " وعدد الأنبياء مأئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، كلهم أحرار خلافا لمن قال بنبوة عبد كلقمان فإنه نوبي، لأنا نقول إن ثبت أنه نوبي لم يثبت أنه مملوك هذا مع الخلاف في ثبوت نبوته""
411
511
ويري الإمام الباجوري أن المملوك مختلف في نبوته والذي وقع فيه الخلاف لقمان وذلك في قوله:" وأما المختلف في نبوتهم فثلاثة: ذو القرنين، والعزيز، ولقمان" ويتضح لي من خلال رأي الأمام الباجوري أنه يوافق الإمام السالمي في عدم نبوة المملوك.
المسألة الرابعة عشر مسألة فيمن تكون النبوة هل للبدو أو لأهل القرى.
:
إن مسألة النبوة هل تكون للبدو أو لأهل القرى؟ من المسائل التي يمكن للإنسان أن يتصورها عقلا فكيف يكون نبيا من البدو؟، ومن طبيعة البدوا أنهم يتنقلون من مكان إلى مكان ولا يستقرون في مكان واحد، فالنبي البدوي فكيف يتسنى له أن يدعوا الناس إلى الله وهو يتنقل من بقعة إلى بقعة،
1 الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 303
المرجع: نفسه، ص 274
3 المرجع
4
5
نفسه، ص 275
السالمي، المشارق، مرجع سابق ص
304
باجوري، شرح جوهرة التوحيد، سابق، ص 67
مرجع
62