آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٨٠ورجح الشيخ السالمي أن أولاد المشركين فنائهم على الانقلاب وذلك في قوله " فمنهم من ذهب إلى أن فنائهم على الانقلاب وهو المذهب ومنهم من ذهب إلى أن فناءهم على التلاشي كسائر الحيوانات والحق الأول لقوله تعالى أني بر بزيم (التكوير: 9) "1
211
كذلك يظهر من قول الإمام الباجوري أنهم على الانقلاب وذلك في قوله:" والصبي ليس بمكلف، فمن مات قبل البلوغ فهو ناج ولو من أولاد الكفار، ولا يعاقب على كفر غيره وظهر لي اتفاق العالمين في هذه المسألة.
المسألة العشرون: مسألة هل فناء الاجسام إعدامها بالكلية أو تفريق أجزائها.
يرى الشيخ السالمي أن فناء الأجسام إعدامها بالكلية لا تفريق أجزائها فقط وذلك في قوله" ولقد تقدم بأن المذهب أن فناء الأجسام هو إعدامها بالكلية لا تفريق أجزائها فقط
311
ويرى الإمام الباجوري فيما يظهر لي أنه يوافق قول السبكي أن الأجسام تتفرق أجزائها وذلك في قوله: " اختار الإمام السبكي في تفسيره من هذا الاختلاف القول ببقائها الذي عهد سابقا، لأنه متفق على بقائها بعد الموت لسؤالها في القبر وتنعيمها أو تعذيبها فيه" * وكذلك في قوله:" ومعنى "هالك"
511
41
في الآية قابل للهلاك " ومن خلال استقراء الأدلة يتبين لي اختلاف الإمامين في هذه المسألة.
المسألة الحادي والعشرون مسألة اطلاع على الرسول على ما أبهم عليه قبل موته.
ص 343
1 السالمي، المشارق، مرجع سابق ص 3
2 الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 44
3 السالمي، المشارق، مرجع سابق، ص 344
4
الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 354
5 المرجع نف نفسه، ص 356
55
65