آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٨٤ويذكر الإمام الباجوري أن نعيم الجنة وعذاب النار لها أول وآخر فكل منهما باق لكن شرعا لا عقلا وذلك في قوله: "والمخلوقات لها أول ولها أخر ما عدا نعيم الجنة وعذاب النار، فلهما أول وليس لهما آخر، فكل منهما باقي، لكن شرعا لا عقلا، الأن العقل يجوز عدمهما" ويتضح من خلال الدليلين
اتفاق العالمين.
المسألة السابعة والعشرون مسألة خلق الجنة والنار.
يرى الشيخ السالمي أن القول بخلق الجنة والنار الآن هو الأصح لما في قصة آدم وحواء وذلك في قوله "القول يخلقهما الآن هو الأصح لما في قصة آدم وحواء"2.
ويرى الإمام الباجوري أن الجنة والنار أوجدهما الله تعالى فيما مضى وهما موجودتان الآن وذلك في قوله:" النار التي هي دار العذاب ثابتة بالكتاب والسنة واتفاق العلماء الأمة أوجدهما الله تعالى فيما مضى كالجنة التي هي دار الثواب فالنار حق كالجنة وهما موجودتان الآن"3 ومن خلال الأدلة يتضح لي اتفاق العالمين.
المسألة الثامنة والعشرون مسألة الخوض في مكان الجنة والنار.
ويرى الإمام السالمي الوقوف والكف عن الخوض في مكان الجنة والنار وهو الأولى عنده وذلك في
قوله: "ورأى السعد التوقف وحققه شارح الرائية وهو الحق كما في النظم "
411
1 الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 376
2
3
4
السالمي، المشارق
سابق، ص 364 مرجع
الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 413
السالمي، المشارق، مرجع سابق، ص 365
69