آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار مقارنة بكتاب شرح جوهرة التوحيد للباجوري الأشعري الهطالي، محمود بن صالح بن علي

آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ويرى الشيخ السالمي أن المذهب المختار أن العالم الواحد حجة فيما يسع جهله من الدين وذلك في

1"

قوله: "هذا كله على المذهب المختار من أن العالم الواحد حجة فيما جهله من الدين" ولم أجد قولا

للباجوري.

المسألة الثامنة: مسألة حكم الوقوفات ما عدا وقف الدين.

ويرى الشيخ السالمي ما يراه الجمهور أهل المغرب من عدم جواز الوقوفات إلا وقف الدين لما فيها من الرجوع عن اليقين إلى الشك ومن العلم إلى الجهل وذلك في قوله: "فهذه الوقوفات كلها مختلف فيه ما عدا الأول، والمختار عندي وفقا لجمهور أهل المغرب عدم جوازها لما فيها من الرجوع عن اليقين إلى الشك ومن العلم إلى الجهل"2، لم أجد للإمام الباجوري قولا في هذه المسألة، ولعل هذه المسألة ذكرت في جانب الفقه من باب الوقف.

المسألة التاسعة مسألة حكم الصبيان من ناحية الولاية والبراءة.

يرى الشيخ السالمي أن جميع الصبيان في الولاية كما هو المذهب المختار وذلك في قوله: "جميع

311

الصبيان في الولاية كما هو المذهب المختار "3، لم أجد قولا للإمام الباجوري.

المسألة العاشرة مسألة ارتكاب الولي للذنب الصغير.

ويرى الشيخ أن الولي إذا ارتكب الذنب الصغير فالصحيح عند الشيخ أنه باقي على حكم ولايته وذلك من خلال قوله "اختلف العلماء في حكم الولي إن ارتكب الذنب الصغير على ثلاثة مذاهب (المذهب الأول) وهو الصحيح أنه باق على حكم ولايته لأن الله قد عفا عن الصغير من الذنوب لمن اجتنب الكبائر، ولا شك أن المعفو عنه مؤمن وكل مؤمن ولي "، لم أجد قولا للإمام الباجوري.

41

المسألة الحادية عشر: مسألة صحة الحديث الذي استدل به بالبراءة من القاذف.

1 المرجع نفسه، ص 469

2 السالمي، المشارق، مرجع سابق ص 476

المرجع:

نفسه، ص

477

4 المرجع نفسه، ص 490

75

15