قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات عند الإباضية باب الصلاة أنموذجا المقيمي، عبد الله بن سعيد بن خلفان

قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥٥

فأكثروا الدعاء"، ويتحي بنية الثناء والتمجيد الله تعالى، ويسلم بنية الخروج من الصلاة،

لقوله صلى الله عليه وسلم: "تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"

????

وهذا مما يورث الخشوع في الصلاة، ويجد في صلاته لذةً وراحة نفسية، مصداقاً لقول نبينا

محمد: " … يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها".

الفرع الثاني: تمييز العبادات عن العادات

مع استمرار القيام بالأعمال التي تقربنا إلى الله عز وجل-، يصبح عادة، يمارسها الإنسان

-

في اليوم والليلة خمس مرات كالصلاة على سبيل المثال لهذا السبب "يلزم الإنسان تمييز

العبادات من العادات بالقصد القلبي في حال الأداء وذلك كالصلاة على أنها عبادة واجبة أو

011

للنفل، لا عادة تؤدى. لينال الأجر والثواب على نية لذلك العمل، والله ذو فضل عظيم.

مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، صحيح مسلم، رقم الحديث: 482، ط1، اعتنى به: نظر محمد الفاريابي. (الرياض: دار طيبة، 1427 هـ - 2006م)، المجلد الأول، ص???.

عدنان

الله

2 أبو داود، سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، سنن أبي داود رقم الحديث: 61، ط1، ضبط وتصحيح: محمد بن ياسين درويش بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1421هـ - 2000م)، ص??. انظر: نور الدين، عبد الله بن حميد السالمي معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، تقديم: عبد بن محمد السالمي، تحقيق: الحاج سليمان بن إبراهيم وإبراهيم بن علي، وداود بن عمر، وحمزة السالمي، مكتبة الإمام السالمي ولاية بدية: سلطنة عمان - ????م، ج 4، ص 9-10. أبو داود، سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، سنن أبي داود رقم الحديث: 4985، المحقق: محمد محيي عبد الحميد، الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت، الجزء الرابع، ص 296. وأصل الحديث: عن سالم بن أبي جعد قال: قال رجل: قال مسعر: أراه من خزاعة: "ليتني صليت فاسترحت فكأنهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول الله يقول: يا بلال، أقم الصلاة أرحنا بها".

الدين

ه زهران بن ناصر البراشدي، تطبيقات القواعد الفقهية مكتبة الجيل الواعد، ط2، 1435هـ -2014م. الجزء الأول،

ص 85.

42