قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ٥٧والإعجاب بعد الدخول في الصلاة حتى قضاها، فهذا يتوب من ريائه وعجبه وصلاته تامة،
ولا إعادة عليه".
ويقول السالمي معقباً عليه: "وهو ملاحظ في هذا القصد الأول، فإن كان القصد طاعة فهو طاعة، وإن كان معصية فهو معصية، وأنت خبير أن العصيان في أثناء الصلاة كالعصيان في
أولهها "".
ويجيب السالمي على الاعتراضات التي تقدم بها من يرى عدم نقض الصلاة بالمعصية فيقول: "وله أن يقول: إنه إذا دخلها على الرياء فليس بطاعة بخلاف ما إذا دخلها على قصد
الصلاة ثم عارضتها المعصية، فإن الصلاة في نفسها طاعة ولا يضرها المعارض.
والجواب: أن أقل ما يلزمه في ذلك النقض بانتقال نيته عن القصد الأول إلى الرياء.
فإن قيل: لم ينتقل قصده، وإنما قصد إلى الصلاة أولاً وآخراً، غير أنه أحب أن يحمد عليها، وحبه لذلك معصية لم تغير القصد؟
قلنا: مُسلَّم، لكن يلزمه النقض من جهة أخرى، وهو أنه أصحب طاعته بمعصية فكان
حقها الرد؛ لأن الله إنما يتقبل من المتقين.
نور الدين، عبد
الله
بن حميد السالمي معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال،
مرجع
سابق، ج
ه، ص ??? البسيوي جامع أبي حسن البسيوي، علي بن محمد البسيوي، سلطنة عمان- وزارة التراث القومي
.
والثقافة، 1404هـ - 1984م،
2 نور الدين، عبد
الله
ج
??،?
، بن حميد السالمي، معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال، مرجع سابق، ج
، ص ???
44