إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٩شيخ مروياته، يبدؤها بقوله أبو حنيفة عن فلان ثم يسوق مرويات الشيخ، وقد قدم من اسمه محمد قبل سائر الأسماء تشرفا بذكر رسول الله، وهو في هذا العمل يعقب الحديث بذكر المتابعات والشواهد والتنبيه على الانفرادات والمخالفات والغرائب، ويعتني بجمع الطرق، وبيان العلل الواردة
فيها.
قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة كتابه "ذكر ما انتهي إلينا من مسانيد حديث
الله
الإمام أبي حنيفة النعمان بن الثابت الكوفي فقيه أهل العراق ومفتيهم، وكان أبو حنيفة مولى تيم بن ثعلبة بن بكر بن وائل، ويقال مولى لبني بغل وكان أول أمره خزازاً، يبيع الخز بالكوفة، وكان حينئذ يذكر عنه إقبالاً على العبادة والصلاة الكثيرة، ثم أقبل على التفقه فلزم حماد بن أبي سليمان، وضرباءه من أصحاب إبراهيم النخعي، فعلم علم الشريعة، وتفقه في أصول الأحكام، وكان ممن سلم له دقة النظر، وغوص الفكر، ولطف الحيل ولى القضاء للمنصور والصحيح أنه امتنع، وتوفي ببغداد ودفن بمقبرة الخيزرانية، وتقدم في الصلاة عليه الحسن بن عمارة النخعي الكوفي، وذلك سنة خمسين
ومائة".
الأصبهاني، أحمد. بن عبد الله
أحمد بن بن إسحاق بن موسي بن مهران (ت (430) هـ)، مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم نظر محمد الفاريابي مكتبة الكوثر - الرياض، الطبعة: الأولى، (1415) هـ،
ص ??.
الأصبهاني، مسند أبي حنيفة، مرجع سابق، ص?? – ??.
??