قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في المعاملات المالية الفارسي، اليسع بن خالد بن ناصر

قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في المعاملات المالية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286].

ج

وجه الدلالة:

هذه الآية دلت على عدم محاسبة الإنسان ما دام ناسيا أو خاطئا وذلك لعدم القصد، فدل بمفهوم المخالفة (??) أن الانسان محاسب على أفعاله وتصرفاه إذا كان قاصدا لذلك التصرف. 4 وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا [سورة النساء: 29].

وجه الدلالة:

دلت الآية على تحريم قتل الانسان نفسه، ولكنه في المقابل شرع الجهاد في سبيل الله الذي قد يؤدي إلى تعريض الانسان للهلاك، وكذلك امتدح من يجاهد في سبيله في قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَاهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ، فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: ???]، فقد رأينا أنه قد اختلف الحكم الشرعي

ج

ج

لنفس الفعل باختلاف القصد.

المخالفة: (??) مفهوم)

هو أن يكون المسكوت عنه مخالفاً لحكم المنطوق ويسمى أيضا: دليل الخطاب

الشنقيطي، محمد الأمين. محمد المختار بن عبد القادر، مذكرة في أصول الفقه على روضة الناضر، طه، (مكتبة بن

العلوم والحكم: المدينة المنورة، ????م)، ص 285.

11